شعوته : ما يقدمه مستشفى "أبوستة" للأمراض الصدرية يضاهي أكبر المستشفيات في طرابلس .
نشر بتاريخ:
طرابلس 31 مارس 2016 (وال) - قال الدكتور " رضا شعوته " ، إن
ما يقدمه مستشفى "أبوستة" للأمراض الصدرية وجراحة الصدر من خدمات للمرضى
" السل " يضاهي أكبر المستشفيات في طرابلس .
وأكد الدكتور" شعوتة " في كلمة له بمناسبة النشاط العلمي ، الذي أقيم
بالمستشفى تحت شعار " اتحدوا لإنهاء السل " إحياءً لليوم العالمي لمرض
السل دعم ادارة الخدمات الصحية لكل الأيام العلمية في المستشفيات
والمرافق الصحية لكي تعم الاستفادة بين زملاء المهنة ونبه على الخطر
الداهم من مرض السل الرئوي في حال تهاون المريض في استخدام العلاج بشكل
منتظم وأشاد بالجهور التي تبذل من قبل أطباء المستشفى في علاج المرضى رغم
قلة الإمكانيات والظروف التي تعيشها البلاد حاليا .
من جانبه ، قدم الدكتور " علي التواتي " ، استشاري الأمراض الصدرية لمحة
موجزة عن مرض السل ، وأسباب الإصابة وطرق الوقاية منه ، سواء للطبيب
المعالج أو من ذويه .. موضحا الجهود التي تبذل على مستوى العالم للحد من
الإصابة به مسترشدا بتأكيد منظمة الصحة العالمية على القضاء عليه نهائيا
بحلول العام 2035 .
وأكد الدكتور " حسن المصراتي " ، مدير الشؤون الطبية بالمستشفى إلى أهمية
احياء اليوم العالمي للدرن ( السل ) الذي اكتشف عام 1882 لافتا إلى أن
منظمة الصحة العالمية اعتمدت هذا اليوم لتوعية الناس من المخاطر التي
تواجهها المجتمعات في الدول النامية لهذا المرض الذي يمكن الوقاية منه
قبل علاجه .
وأوضح ان هذا المرض ، يعتبر مستوطن في ليبيا والوقاية منه تكمن منذ
الولادة بمنح التطيعم الإجباري " البي سي جي " وهذا المرض يحتاج إلى جهود
كبيرة للحد من انتشاره مشيرا إلى الجهود التي تبذل بالخصوص من قبل المركز
الوطني لمكافحة الأمراض باعتباره الجهة التي لديها متابعة بالأمراض ..
مذكرا في هذا الخصوص ، و وفقا للإحصائيات الصادرة عنه فان إحصائية العام
2015 اقل بكثير من نسبة الإصابة للعام 2014 .
ودعا الدكتور " حسن المصراتي " ، المصابين بهذا المرض ، إلى ضرورة التوجه
للمستشفى من أجل الحصول على العلاج اللازم وأكد على أن أسباب الإصابة
بهذا المرض تكون عن طريق السعال من المريض للمحيطين به والرداد ( العطس )
، والسبب الآخر هو الحليب غير المغلي فالأبقار تصاب بالسل ، و في حال عدم
غلي الحليب جيدا ، فإن نسبة الإصابة به تكون مباشرة .
فيما قال الباحث الاجتماعي " الصادق ضوء الجديدي " ، إن إحياء هذا اليوم
ينطلق من حرص إدارة المستشفى إلى التنبيه من مخاطر هذا المرض المنتشر في
جميع دول العالم على الرغم من الجهود التي تبذل للحد منه وفي المستشفى
لدينا أطباء على درجة عالية من الكفاءة ويبذلون جهودا مضنية لعلاج المرضى
وفق الإمكانيات المتاحة وعلى الرغم من ضعفها خلال الأشهر الأخيرة إلا
أنهم يبذلون قصارى جهدهم من اجل تقديم أفضل الخدمات للمرضى .
وأكد على أهمية الاختصاصي الاجتماعي بالمستشفى ، والدور الذي يقوم
به في التعامل مع المرضى ، وفق الطرق العلمية المتبعة بالخصوص المتمثلة
في إعداد بيانات وتعبئة استمارات خاصة للمرضى وإعداد تقارير اجتماعية
والبحوث على الرغم من المعاناة والتهميش الذي يطال الاختصاصيين
الاجتماعيين في كل المستشفيات على الرغم من الجهود التي يبذلونها .
واشتكى من عدم وجود مكتب خاص للاختصاصي الاجتماعي يلتقي فيه المريض
لان هناك بعض الحالات على حسب قوله بحاجة للحديث معها على انفراد حفاظا
على مبدأ السرية مع مرضى من نوع آخر مختلف باعتبارهم معرضين للعدوى وعدم
وجود حوافز تشجيعية للاختصاصي الاجتماعي .
وقالت السيدة " سعاد الرابطي " مدير مكتب التوعية والتثقيف الصحي التابعة
لإدارة الخدمات الصحية طرابلس - التوعية والتثقيف الصحي تلعب دورا كبيرا
في الحد من انتشار الأمراض ولدينا عديد الخطط والبرامج بالخصوص متمثلة في
طباعة المطويات التوعوية والنشرات والملصقات وعلى سبيل المثال فقد حققنا
نجاحا كبيرا في الحملة التي انطلقت خلال الأيام الماضية التي تحذر من
مخاطر الخصية المهاجرة للأطفال ، و التي لاقت استحسانا كبيرا من قبل
أولياء الأمور بالتوجه للمرافق الصحية من اجل الكشف على أبنائهن للتأكد
من تواجدها في المكان الطبيعي .
- وقالت إن مشاركتنا اليوم في إحياء اليوم العالمي لمرض السل إحدى نشاطات
المكتب وعلى الرغم من ضيق الفترة الزمنية للمشاركة الا أننا استطعنا
طباعة عدد 1000 مطوية كدفعة أولى سيتم توزيعها على المرافق الصحية ،
بالإضافة إلى التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة من اجل التعريف بهذا
اليوم الذي عادة ما يكون غائبا عن أدهان كثير من الناس في بعض الأحيان .
وتضمن برنامج إحياء هذه المناسبة ، إقامة عدد من المحاضرات تركزت حول
التوعية والتثقيف الصحي من مرض السل ، بالإضافة إلى تقديم عرض شامل من
قبل مكتب الرعاية الاجتماعية بالمستشفى أوضح خلاله مهام الاختصاصي
الاجتماعي داخل المرافق الصحية والجهود التي يبذلها في إعداد الدراسات
والبحوث حول الحالات المرضية التي يتعامل معها باعتبار هذا النوع من
الأمراض فيه نوع من الخصوصية . لدينا خطط وبرامج توعوية وتثقيفية ستساهم
في الحد من انتشار الأمراض .
..( وال )..