Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الاستعداد لانطلاق الدورة " 44 " لمعرض طرابلس الدولي.

نشر بتاريخ:
طرابلس 27 مارس 2016 ( وال ) - تستعد الهيئة العامة للمعارض ، لانطلاق الدورة " 44 " لمعرض طرابلس الدولي خلال مطلع شهر أبريل القادم . وأوضحت الهيئة ، في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الليبية اليوم الأحد نسخة منه ، أن فعاليات معرض طرابلس الدولي في دورته " 44 " ، ستقام خلال الفترة من 2 إلى 12 من شهر أبريل القادم ، وستشهد عديد المناشط والفعاليات على الأصعدة كافة ، وذلك بإقامة العديد من المؤتمرات والندوات العلمية والحوارات ، إلى جانب المناشط الرياضية والثقافية . وذكرت الهيئة العامة للمعارض ، أن برنامج افتتاح هذه الدورة ، والتي ستبدأ اعتبارا من مساء يوم الجمعة الموافق 1 أبريل بميدان الشهداء بتجمع عام لفرق الحركة العامة للكشافة والمرشدات ، والفرق الرياضية ، والفرق الفنية الشعبية ، وفرق الفروسية ، تصاحبه عروض فنية وكشفية ورياضية . وبيّنت أن التجمع العام ستوجه من ميدان الشهداء راجلاً مصحوباً بعروض فنية مروراً بشارع عمر المختار ، حتى لحظة الوصول إلى موقع البوابة التاريخية للمعرض وسط احتفال فني شعبي بإيقاد شعلة المعرض ، إيذانا بانطلاق الدورة الرابعة والأربعين لمعرض طرابلس الدولي . وأشارت الهيئة في بيانها ، إلى أن الافتتاح الرسمي للدورة سيكون يوم 2 أبريل بقاعة عمر المختار للمؤتمرات بأرض المعرض ، باستقبال المدعوين وتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، وتحية العلم الوطني وكلمة رئيس لجنة إدارة الهيئة العامة للمعارض وكلمة " ضيف " الدورة ، إضافة إلى عرض شريط مرئي عن المعرض لسنوات 2012 ، وإلى 2015 لمدة عشرين دقيقة ، وقص الشريط التقليدي ، إيذانا بافتتاح الدورة 44 لمعرض طرابلس الدولي ومن تم القيام بجولة داخل أجنحة المعرض . وتكتسي هذه الدورة ، وفقاً لمصادر الهيئة أهمية كبيرة على الصعيد المحلي ، حيث أنها ستسهم في إبراز المناشط الفعلية لجميع القطاعات العاملة في ليبيا ، وسيحفز جميع أصحاب الأنشطة التجارية والاقتصادية على المساهمة ، وفق معايير المنافسة الشريفة بفاعلية في خدمة الاقتصاد الوطني . وتعد المشاركة الواسعة للشركات المحلية وبعض الشركات الأجنبية في فعاليات هذه الدورة داعما و رافدا مهما في تعزيز مسيرة الاقتصاد الوطني . يشار إلى أن معرض طرابلس الدولي ، الذي يعقد كل عام من شهر أبريل ، يعتبر نافذة اقتصادية هامة لما تقدمه المؤسسات والشركات والمراكز والمصانع الوطنية في شتى المجالات من إنتاج محلي ، وإن كان بسيطا فى الوقت الحاضر ، إلا أن المراقبين للشأن الليبي ، يرون و يتأملون أن يرتقي إلى مستوى الدول المتقدمة كما كان في السابق . ..(وال)..