أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور يستنكرون الاجتماعات الجارية بسلطنة عمان.
نشر بتاريخ:
طرابلس 22 مارس 2016 ( وال ) - استنكر أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة
مشروع الدستور ، عن المنطقة الغربية ، المقاطعون لأعمال وجلسات الهيئة ،
الاجتماعات الجارية فى مدينة مسقط بسلطنة عمان ، لبعض من أعضاء الهيئة .
وقالوا في بيان أصدروه أمس الاثنين ( إن بعض أعضاء الهيئة ، عقدوا
اجتماعات دون نصاب بسلطنة عمان تحت دعوى اجتماعات تشاورية للوفاق ، و
برعاية الأمم المتحدة ، كما عقد السيد "مارتن كوبلر" مبعوت الأمم المتحدة
لليبيا , والسيد "جاكايا كيكويتى" المبعوت الخاص للاتحاد الأفريقى لليبيا
, مؤتمرا صحافيا يوم السبت الماضي بمدينة صلالة بعمان , تحدثوا فيه عن
الاجتماع التشاورى للهيئة ، و عن مواضيع تتعلق بمواد الدستور ، و التي
تعد اختصاصا أصيلا للهيئة ) .
وعبروا عن أسفهم لأن تدار أعمال الهيئة بهذه الطريقة , ورفضهم أي تدخل
فى المسار الدستورى أو توجيهه من أى جهة خارجية كانت , باعتباره شأنا
ليبيا صرفا يهم الليبين لا غيرهم .
ورحبوا بأي دعم فني تقدمه بعثة الأمم المتحدة للهيئة , إلا أن توجيه
المسار الدستور ، والذى نراه حاصلا الآن من خلال اجتماعات عمان ، و
محاولة تمرير مسودة لجنة العمل , هو عمل لا يدخل فى إطار الدعم الفني .
وأكدوا استمرارهم فى المقاطعة لحين تصحيح المسار الدستوري ، والعودة
للمبادئ المتفق عليها , بأن الدستور ينطلق من مبدأ المواطنة دون تمييز
بين أبناء الشعب الليبى , مؤكدين أن أي توافقات تصدر بعُمان هى غير
قانونية ، ولا يعتد بها.
كما أكدوا أن الشأن الدستوري هو شأن ليبى صرف , وأن الاختلافات
الموجودة فى الرؤية الدستورية لدولة ليبيا يجب حلها عن طريق مشاركة النخب
الوطنية من خبراء و أعيان ومؤسسات علمية وبحثية ليبية , لأنها أمور تتعلق
باختلافات حول بناء الدولة الليبية ، و ليست مسائل فنية قد تحتاج الى
خبراء غير ليبيين .
وطالب البيان ، المجتمع الدولي ، و بعثة الأمم المتحدة على وجه
الخصوص, أن لا تتدخل أو تنحاز لطرف معين بالهيئة , وأن يقتصر دورها على
الدعم الفني ، وفق ما تطلبه الهيئة ، ودون تدخل فى الشأن الدستوري , وأن
تكون محايدة فى تعاملها مع أعضاء الهيئة كافة .
..(وال)..