العالم يحتفل غد باليوم العالمي للمياه.
نشر بتاريخ:
.. (تقرير) .
طرابلس 21 مارس (وال) - تحت شعار "الماء والوظائف" ، تحتفل دول
العالم هذا العام ، بيوم المياه العالمي، وقد اختارت الأمم المتحدة هذا
الشعار ، لأن أكثر من 1.5 بليون شخص في شتى بقاع الارض يعملون في مجالات
, وقطاعات مرتبطة بالمياه ، كما أن كل الوظائف تعتمد أساسا على المياه
والتوصيل الأمن لها.
وتقول الامم المتحدة ، إن الهدف من وراء اختيار شعار " الماء والوظائف"
هذا العام ، هو إلقاء الضوء على تأثير كمية ونوعية المياه على حياة البشر
ومعيشتهم ؟ . وكيف يمكنها إعادة تشكيل أو تغيير المجتمعات والاقتصادات ؟
.
وتشيرالأمم المتحدة ، بأنها تعمل مع شركائها الدوليين على وضع التوعية
بقضايا المياه والصرف الصحي على رأس أجندتها في القرن 21.
و حسب البرنامح الأممي المعد لهذه المناسبة العالمية ، فإن فعاليات
الاحتفال هذا العام ، تتضمن عدة عناوين منها دور القطاع الخاص في تأمين
الماء النظيف في ظل قلة الموارد المائية ، ويستضيف البيت الأبيض اجتماعا
لرفع الوعي بأهمية المياه . كما تتضمن الفعاليات مناقشة أوضاع اللاجئين
في جنوب السودان ، حيث يعمل الأطفال بالصيد لتغطية نفقات الحياة، كما
تناقش مشكلة نقص الماء والغذاء بشكل عام لللاجئين في كل مكان من الأرض.
ومن المعلوم ، فإن الاحتفال باليوم العالمي للمياه ، يقام كل سنة في 22
مارس ، بوصفه وسيلة لجذب الانتباه إلى أهمية المياه العذبة، والدعوة إلى
الإدارة المستدامة لموارد المياه العذبة ، ويسلط اليوم العالمي للمياه ،
الضوء سنويا على جانب معين من قضايا المياه.
وأعلنت دول العالم الفترة من 2005 الى 2015 ، عقدا للمياه تحت عنوان
'الماء من أجل الحياة' ، وذلك بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى الوفاء
بالالتزامات الدولية المعلنة بشأن المياه والقضايا المتصلة بالمياه بحلول
عام 2015.
وتشمل هذه الالتزامات ، الأهداف الإنمائية للألفية الرامية إلى خفض نسبة
الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على المياه الصالحة للشرب إلى النصف
خلال عام 2015، و وقف الاستغلال غير المستدام للموارد المائية، وخفض نسبة
السكان الذين لا تتوفر لهم المرافق الصحية الأساسية إلى النصف .
كما بدأت العام الماضي الخطة العشرية لأهداف الألفية الثالثة (2015 -
2025) وتضمنت إيصال المياه عبر الصنابير لما يقرب من ملياري شخص حول
العالم يمثلون ربع البشرية لم تكن تصل المياه النقية إليهم لتكفي
احتياجاتهم اليومية.
وهذا العام ، وجهت المديرة العامة لليونسكو - رسالة قالت فيها.. "تفيد
التقديرات الواردة في تقرير الأمم المتحدة عن تنمية الموارد المائية في
العالم لعام 2016، أن أحوال قرابة ملياري نسمة من سكان العالم تتطلب
تحسين خدمات الصرف الصحي المتاحة لهم، وأن الفتيات والنساء هن الأكثر
حرمانًا في هذا الصدد ، ويقع الكثير من البلدان النامية في مناطق حارة
تعاني من شح المياه، ويحتمل أن تتضرر من تغير المناخ أكثر من غيرها،
ويتزايد الطلب على المياه، في الوقت ذاته، تزايدًا سريعًا وكبيرًا في
مختلف أرجاء العالم، ولا سيما في المناطق ذات الاقتصادات الناشئة التي
تتطور فيها الزراعة والصناعة والمدن بوتيرة سريعة".
وأضافت "لذلك تحتل مسألة المياه مكان الصدارة في خطة التنمية المستدامة
الجديدة لعام 2030، وقد أبرزت هذه الخطة الجديدة أهمية المياه، في الهدف
السادس الخاص بضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع، وإدارتها
إدارة مستدامة, و توفير فرص العمل اللائق للجميع، وهذه هي المسألة التي
يركز عليها تقرير الأمم المتحدة عن تنمية الموارد المائية في العالم لعام
2016".
وفي هذا السياق ، فقد أعلن عدد من خبراء المياه في العالم ، في دراسات
متتابعة قاموا بإعدادها ونشرتها وسائل الإعلام مؤخرا ، بأن "هناك أربعة
مليارات إنسان يعانون من شح المياه في العالم ، وهذا الرقم الجديد يبلغ
ضعف الرقم السابق.. ثم أكدوا على ضرورة تقييم الأوضاع بشكل صحيح لوضع خطط
صحيحة ، وإيجاد حلول مناسبة.
وأوضحوا ، بأنه "عادة ما يكون هناك شح في فترات محددة من العام عندما
يختل التوازن بين الموارد المتوفرة والطلب" .. وأضافوا "بأن هناك أكثر من
نصف مليار شخص في العالم يواجهون شح المياه على مدار العام.
..(وال)..