Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ( تقرير ) طرابلس 8 مارس 2016 ( وال ) - تحتفل دول العالم اليوم الثلاثاء ، باليوم العالمي للمرأة ، الذي يصادف الثامن من شهر مارس من كل عام .

نشر بتاريخ:
ويهدف تخصيص يوم للمرأة ، إلى إتاحة الفرصة للدعوة إلى التغيير ، والاحتفال بشجاعة عوام النساء اللواتي اضطلعن بدور استثنائي في تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن وما يبدينه من تصميم". وبهده المناسبة أصدر الاتحاد العام لعمال ليبيا يوم أمس ، بيانا هنأ فيه المرأة الليبية المتمسكة بدينها بهذا العيد العالمي.. مؤكدا على أهمية ومكانة ودورالمرأة الطليعي في مجتمعنا العربي الليبي المسلم وبدورها في تربية الأجيال ومشاركتها أخاها الرجل في كثير من مهام الحياة . ويأتي الاحتفال هذا العام ، باليوم العالمي للمرأة ، للقضاء على العنف ضد المرأة، حيث أشار بيان للأمم المتحدة إلى العديد من المحاولات الجادة لحماية المرأة من العنف، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة لا تزال تبعاتها تتخطى كل التوقعات في كثير من دول العالم خاصة العربية, وأصبحت أكثر سوءا مع انعدام الاستقرار السياسي واستمرار الحروب . ورغم العديد من المحاولات الجادة لحماية المرأة من العنف، فإن هذه الظاهرة لا تزال تبعاتها تتخطى كل التوقعات، خاصة بدول المنطقة العربية ، حيث أن هذه الظاهرة أصبحت أكثر سوءا مع انعدام الاستقرار السياسي واستمرار الحروب في المنطقة العربية. وحسب تقارير المختصين في القانون والقضاء ، فإن أكثر حالات التعنيف الأسري ممارسة الضرب ثم الشتم والتحقير، وصولا إلى الحرمان من المال. وفي مايلي ، نشير إلى بعض قوانين الأحوال الشخصية في عدد من الدول العربية وأحوال المرأة فيها. ففي مصر.. أوضحت الأمم المتحدة في دراسة العام الماضي ، أن أكثر من 99 في المائة من النساء يتعرضن للتعنيف، مدرجة التحرش الجنسي كنموذج صارخ لذلك. وفي تونس.. تبلغ نسبة النساء اللواتي يتعرضن للعنف بكل أنواعه 47 في المائة غالبيتهم في الأرياف. وفي المغرب.. وبحسب إحصائيات رسمية فإن أكثر من 4 ملايين امرأة يتعرضن لعنف جسدي منذ بلوغهن سن الـ 18، واحتلت المرأة المعنفة على يد زوجها الصدارة في الترتيب بنسبة تجاوت الـ 50 في المائة. كما نص قانون جديد على مكافحة العنف ضد المرأة، ليس فقط على يد الأزواج، بل شمل أيضا التحرش الجنسي وأشكال أخرى من العنف الاجتماعي والاقتصادي. وأما في الأردن.. فقد كشفت دراسة مختصة أعدها المجلس الوطني لشؤون الأسرة ، أن أكثر أنواع العنف الأسري ممارسة هو العنف الجسدي، الذي بلغت نسبته 86 في المائة. وفي لبنان، فقد تم إقرار قانون حماية أفراد الأسرة من العنف، لا سيما أن هذه الظاهرة تؤدي إلى مقتل أكثر من 12 امرأة سنويا. بقى أن نذكر أن ظاهرة العنف ضد المرأة ترصد ما نسبته 7 في المائة من جميع النساء، اللاتي يلقين حتفهن ما بين سن الـ 15 والـ 44 في جميع أنحاء العالم، بحسب تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية. وكان الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في العام الماضي ، 2015 قد تركزعلى إعلان بكين ، باعتباره يمثل خارطة طريق تاريخية ، حسب ما أعلنته الأمم المتحدة ، و الذي وقع من طرف 189 حكومة منذ 20 عاما لوضع جدول أعمال تحقيق حقوق المرأة. واختارت الأمم المتحدة شعار "تمكين المرأة - تمكين الإنسانية " . وقالت الأمم المتحدة في بيان لها بالمناسبة :"لا بد من إعطاء الأولوية لمسألة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في خطة التنمية لما بعد عام 2015 إذا أريد لهذه الخطة أن تسفر عن تحول حقيقي. فالعالم لن يحقق أبدا مئة في المئة من أهدافه ما لم يحقق 50 في المئة من ساكنيه إمكاناتهم الكاملة. ومتى أطلقنا العنان لقوة المرأة ، أمكننا تأمين المستقبل للجميع". وقالت الأمم المتحدة في بيانها "رغم العديد من الإنجازات التي تحققت منذ ذلك الحين ، لا تزال هناك العديد من الثغرات الخطيرة تواجه المرأة في العديد من دول العالم". وأشارت إلى أن العام" 2015 كان يمثل عاما محوريا لتقييم التحديات المقبلة ، وإيجاد السبل لتفعيل التغيير في مجال تحقيق المساواة بين الجنسين ، وتشجيع جميع الطوائف للقيام بدورها". و قد منح الإسلام المرأة حقوقا كاملة وفق شريعة سمحاء بينت لكل من المراة والرجل الحقوق والواجبات لتسيرالحياة ، وفق منهج سليم تنعم فية الأسرة بالاستقرار. وعلى سبيل المثال ، فإن الإسلام قد منح المرأة حق الذمة المالية قبل كل الحضارات الأخرى التي كانت تعتبر المرأة ملكا لزوجها يتصرف هو في مالها بحرية ، وليس لها الحق في مراجعته وكان هذا هو حال المرأة الغربية في أوروبا الآن .. بينما المرأة المسلمة تمتعت بهذا الحق منذ ظهور الإسلام الذي كفل لها حق البيع والشراء وإبرام العقود دون أي تدخل من أي رجل سواء أكان أبا ، أو أخا ، أو زوجا ، أو ابنا. ..(وال).. -------------------