أسباب أزمة السيولة بالقطاع المصرفي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 08 مارس 2016( وال )- أرجع مصرف ليبيا المركزي ، أسباب
أزمة السيولة التي يشهدها القطاع المصرفي منذ فترة وإلى الآن إلى تداول
ما قيمته " 24 " مليار دينار ليبي خارج القطاع المصرفي.
وأوضح الناطق الرسمي باسم المصرف "عصام العول" في تصريح صحافي ، أن
هذه القيمة التي يكتنزها رجال الأعمال سببت في إحداث نقص حاد في السيولة
لدى المصارف التجارية ، مؤكدا بأنه لو أعيد ما نسبته 10% من هذه القيمة
إلى المصارف ، فإن أزمة السيولة المالية ستنتهى فورا .
وأشار " العول" في تصريحه ، إلى أن وجود أسباب أخرى تسببت في نقص
السيولة ، ومنها الانقسام السياسي والإداري في الدولة ، وقلة الإيرادات
بسبب إقفال الحقول والموانيء النفطية ، إضافة إلى تغول الفساد في
القطاعين العام والخاص .
وال )