ثورة فبراير.. . والأمل في استقرار البلاد .
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 فبراير 2016 ( وال ) - دخلت ثورة فبراير اليوم السابع عشر \\n، عامها الخامس بعد اندلاعها ضد عصر الظلم والطغيان والدكتاتورية الذي \\nجثم على صدور الشعب الليبي لأكثر من أربعة عقود . \\n ويحيي الليبيون ذكرى ثورتهم ، وأملهم معلق في استقرار البلاد وانتعاش\\nالاقتصاد الذي أثر بشكل كبير على مستوى معيشتهم ، مما شكل هاجسا لدى \\nالكثيرين منهم بمدى نجاحها في تلبية تطلعاتهم نحو حياة أفضل وضمان مستقبل\\nأبنائهم ، بعد حقبة زمنية سادها حكم ظالم قضى على البلاد والعباد ، \\nوأرجعها إلى الوراء في مناحي الحياة كافة ، وهو ظاهر للعيان أين ما اتجه \\nعلى التراب الليبي . \\n ونجحت ثورة فبراير حتى الآن ، في التصدي لخطر تقسيم البلاد ، رغم \\nالتدخلات الخارجية الداعية والمتكالبة لتحقيق ذلك ، ورغم التخبطات \\nالسياسية بين من يصنعون القرار وأجنداتهم الخارجية ، ورغم الفارين من يد \\nالعدالة السارقين لقوت الشعب الليبي وتمويلهم لتنظيمات من أجل العبث \\nبمقدرات الشعب ، وتحويل ليبيا إلى رماد انتقاما لسيدهم المردوم بعد أن \\nأطاحت بحكمه الاستبدادي . \\n ويأمل الليبيون تحقيق أهداف ثورة فبراير من خلال توحيد القرار \\nالسياسي ، والشروع في بناء دولة حرة أبية يتناوب على حكمها وطنيون غيورون\\nيريدون الخير لليبيا ومستقبلا زاهرا لأبنائها ، ويعملون بكل جد لانتشالها\\nمن المرحلة الصعبة التي يعيشونها حاليا .\\n وقال \\\" عماد الهروال \\\" موظف في الدولة ، لوكالة الأنباء الليبية ، \\nإن سبب عدم تحقق أهداف الثورة ، تمثل بأن أناسا ليس لديهم وطنية يريدون \\nمن يمجدهم فقط ، ونسوا أن التمجيد لله وحده ، وأنه في الغد كل شيء سيظهر \\nعلى الملأ .\\n فيما علقت مواطنة تحفظت على ذكر اسمها ، عند سؤالنا لها عن ماحققته \\nثورة 17 فبراير من أهداف ، بقولها إنه مهما كان ردود فعل المسؤولين \\nوسلبياتهم تجاه المواطن الليبي تبقى 17 فبراير هي 17 فبراير التي خلصت \\nالشعب من نظام فاسد .\\n من جانبه قال المواطن \\\" جمال البوعيشي \\\" لـ(وال) ، إن الاختلافات \\nالسياسية ، وتعطل العجلة الإقتصادية وسرقة المال العام ، ونهب خيرات \\nالبلاد بسبب المغامرين وعديمي المسؤولية أدى إلى عزوف بعض المواطنين عن \\nالمشاركة في الاحتفالات ، وإن الليبيين كانوا لاشيء إبان فترة نظام \\nالقذافي ، أصبحوا الآن شيئا يذكر - على حسب قوله - والذين خرجوا من \\nبيوتهم ضد النظام السابق ، خرجوا ضد الظلم والطغيان .\\n وأرجعت إحدى المواطنات الليبيات- فضلت عدم ذكر اسمها -عدم مشاركة \\nالمواطنين في الاحتفالات ، إلى رفضهم للوضع السياسي الذي آلت إليه البلاد\\n، من غلاء الأسعار المبالغ فيها وانقسام القرار السياسي .\\n ...(وال)...