الاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة السابع عشر من فبراير.
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 فبراير 2016 (وال) - أقيم بمقر المؤتمر الوطني العام بطرابلس
الليلة الماضية احتفال بالذكرى الخامسة لثورة السابع عشر من فبراير ،
والاحتفاء بانتهاء اللجنة المكلفة بتعديل القوانين الليبية وفقا للشريعة
الإسلامية والتي اعتمدها المؤتمر الوطني العام .
وحضر الاحتفال رئيس المؤتمر الوطني العام " نوري أبو سهمين " وعدد من
أعضاء المؤتمر ، ورئيس حكومة الإنقاذ الوطني " خليفة الغويل " وعدد من
الوزراء والوكلاء ورئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء" عبد السلام
العبيدي" وعدد من منتسبي كتائب الثوار وضباط الجيش الليبي وعدد من منتسبي
مؤسسات المجتمع المدني ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة .
واستهل الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم وبالنشيد الوطني " يا بلادي
" .
قدم بعدها شريط وثائقي استعرض المحاولات التي قام بها المستعمرون
إبان فترة الاحتلال لطمس الهوية الوطنية رغم اختلال موازين القوة في تلك
الفترة والتي قوبلت بتصد شجاع من الليبيين جميعا لمن حاولوا تدنيس أرضهم
وجعل محاولاتهم مستحيلة التنفيذ وكللت بالانتصار العظيم للشعب الذي
استمات من أجل حريته حتى تحقق له ما أراده في الحرية والاستقلال .
تلاه عرض لشريط وثائقي آخر سجل المراحل التي مرت بها ليبيا وصولا الى
اللحظة التاريخية التي استعاد فيها الشعب الليبي زخم الاستقلال وعلمه
ونشيده والذي كان يظن البعض أنه لن يتغنى به أبدا
وبين الشريط أن الاحتفاظ بالمستعمرات يعد مستحيلا في تاريخ ليبيا
بفعل المقاومة الباسلة للمجاهدين الليبيين التي دونها التاريخ في أنصع
صفحاته .
فقد نص القرار " 289 " الصادر عن الامم المتحدة على أن ليبيا دولة
مستقلة ذات سيادة ، وليعلن الملك إدريس في الرابع والعشرين من ديسمبر من
العام 1951 من شرفة قصره ببنغازي أن ليبيا أصبحت دولة حرة ذات سيادة وبدء
مرحلة البناء لليبيا الحديثة .
واستعرض الشريط الوثائقي اللحظة التاريخية الفارقة التي أنهت عبث
أربعة عقود من الظلم والاستبداد بهبة الشعب الليبي في السابع عشر من
فبراير من العام 2011 في ثورة شعبية حطمت الصنم وحررت البلاد والعباد .
.. يتبع ..