قرانا ومدننا الحبيبة ترتدي حلة من الزينة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 16 فبراير 2016 (وال) - ارتدت قرانا ومدننا الحبيبة ، حلة من
الزينة ، ابتهاجا بحلول العيد الخامس لثورة التكبير ، ثورة السابع عشر من
فبراير ، التي أعادت للشعب الليبي حريته وكرامته وعزته بعد قيد أدمى
معصمه اثنين وأربعين عاما ونيف من الظلم والطغيان والتهميش والجهل .
فقد رصد مراسلو وكالة الأنباء الليبية في عدد من هذه المدن ، مظاهر
الاستعداد والتحضير والفرح لإحياء هذه المناسبة الخالدة وإبرازها بما
يليق بها من هيبة ومكانة وتقدير ، مؤكدين بأن هذه الاستعدادات التي تتم
بشكل تلقائي وإرادي وطواعية من الشباب والأهالي ، شملت رفع رايات
الاستقلال في الميادين والشوارع والأزقة وفوق المحال التجارية وعلى أسطح
البيوت والسيارات ، ووضع لافتات كبيرة تحمل صور شهداء الثورة ومفقوديها
تحت شعار " ويبقى الأمل " ، إضافة إلى الرسم والكتابة على الجدران التي
تمجد ثورة السابع عشر من فبراير وشهدائها الذين قاموا بالتصدى ودحر كتائب
ومرتزقة الطاغية ، ونالوا الشهادة ، تاركين متاع الحياة ولذاتها ، حاملين
بأيديهم راية الوطن الموحد الأبي ، وينطقون على ألسنتهم عند الشهادة اسم
ليبيا الموحدة ، والتمسك بمبادئ وأهداف الثورة النبيلة وباللُحمة الوطنية
، وتوحيد صف الليبيين ، وتغليب لغة الحوار للوصول بالوطن إلى بر الأمان ،
واستكمال مسيرة ثورة 17 فبراير من أجل بناء دولة المؤسسات والقانون.
مظاهر الاستعداد هذه ، وفقاً لما رصده مراسلو الوكالة ، شملت كذلك ،
حملات النظافة وطلاء الأرصفة والجدران ، تعبيرا منهم عن الفرحة والابتهاج
بثورة فبراير التي كسرت شوكة الظلم والطغيان ، وأن تكون ليبيا وحدة واحدة
موحدة من شرقها إلى غربها إلى جنوبها إلى شمالها.
..( وال )..