Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية : الشتاء الحالي سيكون الأكثر برودة والعام 2016 الأشد \"حرًّا\" ( تقرير )

نشر بتاريخ:
طرابلس 28 يناير 2016 ( وال ) - \n أكد العديد من خبراء البيئة والمناخ في العالم ، بأن \"السبب الأعم لارتفاع متوسطات درجات الحرارة ، يعود إلى ظاهرة الاحتباس الحراري، وأن ظاهرة النينيو ستلعب أيضا دورا كبير في هذا الأمر\".\nوتشير التقارير ، إلى \"أن ظاهرة النينيو ، هي الدورة الطبيعية لارتفاع درجات الحرارة في المحيط الهادي، والتي لها تأثير عالمي على الطقس، والدورة الحالية هي الأكبر تأثيرا منذ عام 1998، وهي في ذروتها الآن، إلا أن آثار ارتفاع درجات الحرارة العالمية ستستغرق وقتا لتنتشر في جميع أنحاء العالم ، وستقع آثار خطيرة بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري منها ارتفاع درجات الحرارة عالميا، وأيضا موجات الحر في الصين ، وروسيا ، وأستراليا ، والشرق الأوسط ، وأجزاء من أمريكا الجنوبية..ويقدر العلماء أن نسبة احتمال أن يكون حدوث الفيضانات الأخيرة في شمال غرب انجلترا بسبب التغيرات المناخية ، تقدر بحوالي 40%.\n ونشرت وكالات الأرصاد الجوية الأسترالية تقريرا مؤخرا ، يشير إلى أن موسم الشتاء الحالي ، سيكون الأكثر برودة منذ 30 عاما، ويعود ذلك لانحراف ظاهرة النينو المناخية بالمحيط الهادي بمقدار 3 درجات كاملة ، أو أكثر خلال موسم الخريف لعام 2015 ، والشتاء في 2016.\n\" وحسب بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإنه من المتوقع أن يضرب \"النينو\"النصف الشمالي من الكرة الأرضية، خلال فصل الشتاء الحالي ، وأن تداعيات هذه الظاهرة المناخية سوف تمتد إلى أوروبا وشمال افريقيا ، وأن مستوى المياه ارتفع في المحيط الهادئ.\n وأكّدوا أن الشروط والعوامل المناخية، التي تؤدي إلى إعصار \"نينو\"، لم تتشكل بالكامل بعد، وفي حال حدوثه سيتم في الفترة ما بين اكتوبر 2015 ويناير 2016 وسيكون من أقوى الأعاصير ربما منذ 1950.\n وفي هدا السياق ، فإن تقارير خبراء البيئة والمناخ يتوقعون استمرار ظاهرة النينيو حتى 2016 مايتسبب في ارتفاع درجة حرارة سطح المياه في المحيط الهادي وتتزايد ظاهرة النينيو بالمحيط الهادئ، مع توقع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، وتراجع هطول الأمطار حتى العام المقبل، وفقا لما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية. \nوتشير إحصائيات الخبراء الرقمية ، إلى أن درجات حرارة سطح مياه المحيط قد ارتفعت في جميع المناطق الخاضعة لعمليات الرصد، بواقع درجة مئوية واحدة عن متوسط معدلاتها، خلال عشرة أسابيع متتالية، أي أزيد بواقع أسبوعين عن المستوى القياسي المسجل عام 1997.\nوزاد من ارتفاع الحرارة ، هبوب رياح أضعف ، أو رياح تجارية عكسية في مناطق واسعة من المنطقة المدارية بالمحيط الهادئ.\nومعلوم ان النينيو حسب تعريف الخبراء ، هو ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادي، وتحدث ما بين أربعة و12 عاما، ما قد يتمخض عنه موجات جفاف وحر لافح في آسيا وشرق إفريقيا، وهطول أمطار غزيرة وفيضانات في أميركا الجنوبية, وأن يكون العام 2016 الأشد \"حرًّا\" عالميا بين جميع سنوات السابقة على صعيد العالم.\nحيث من المتوقع أن تقود توليفة تجمع بين التغيرات المناخية وظاهرة النينيو التي بلغت ذروتها، متوسطات درجات الحرارة العالمية في العام المقبل إلى مستويات أعلى من القياسات التي تم تسجيلها في عام 2015، والتي كانت بدورها أعلى من درجات حرارة 2014.\nوتأتي هذه التوقعات ، بعد موافقة 195 دولة على اتفاقية تاريخية لمكافحة الاحتباس الحراري في قمة للأمم المتحدة عقدت أواخر العام الماضي في باريس، عن طريق الحد من ارتفاع درجات الحرارة عالمياً وإبقائه تحت مستوى 2 درجة مئوية، والسعي الدءوب إلى وقف ارتفاع درجات الحرارة عند مستوى ثابت هو 1.5 درجة مئوية.\nوتشير توقعات مكتب الأرصاد الجوية في بريطانيا ، إلى أن متوسط درجات الحرارة العالمية في عام 2016 سيكون أكثر ارتفاعا بما مقداره 1.14 درجة مئوية عن مستوى درجات الحرارة ما قبل الثورة الصناعية، وقال المكتب إن هناك فقط فرصة 5% أن يكون معدل درجات الحرارة العالمية في عام 2016 ، أقل مما كان عليه في 2015. \n ..(وال)..\n