بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تحث على تشكيل حكومة الوفاق الوطني ومحاربة الإرهاب.
نشر بتاريخ:
طرابلس 18 يناير 2016 (وال)- أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن أسفها للتأخير في إعلان حكومة الوفاق الوطني، وحثت مجلس الرئاسة على الالتزام بالموعد الجديد الذي حدده، كما أكدت البعثة على ضرورة أن تضمن كافة الأطراف المعنية احترام الجداول الزمنية المحددة في الاتفاق السياسي الليبي.\n وقالت البعثة في بيان \"إن ليبيا تمر بمنعطف حاسم، ويجب أن يكون الإصرار على بدء فصل جديد مصحوباً بخطوات فورية لإنهاء الانقسام السياسي ومعالجة التحديات الأمنية والإنسانية والاقتصادية المتعددة، ويعتبر تكوين حكومة الوفاق الوطني التي تتمتع بدعم الليبيين مجرد خطوة أولى\".\n وأضافت البعثة ان سلسلة الهجمات الأخيرة التي أقدمت عليها الجماعات الإرهابية تعد تنبيهاً قوياً بالحاجة إلى تكوين جبهة موحدة لاحتواء هذا الخطر المتنامي والقضاء عليه، ودعت كافة الأطراف المعنية السياسية والأمنية لإعلاء المصالح الوطنية لليبيا فوق كافة الاعتبارات، وعدم ادخار أي جهد أو إضاعة أية فرصة للاستفادة من الفرصة المتاحة لليبيا لإيقاف أي تمدد إضافي للجماعات الإرهابية، ويجب أن تقود الدولة الليبية كافة الجهود لمحاربة هذه الجماعات والقضاء عليها، وينبغي على حكومة الوفاق الوطني أن تقود الجهود المتضافرة للجيش وقياداته جنباً إلى جنب مع المؤسسات الأمنية الأخرى وقياداتها للحرب على الإرهاب، كما ينبغي على حكومة الوفاق الوطني أن تضع في سلم أولوياتها توفير التدريب والتسليح والتجهيز اللازم لتمكين مؤسستي الجيش والشرطة من هزيمة هذه الجماعات الإرهابية.. إن الجهود المتضافرة التي يبذلها الليبيون هي السبيل الوحيد لإنقاذ ليبيا من ويلات الإرهاب.\n وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها وبالتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي تلتزم بالعمل عن كثب مع حكومة الوفاق الوطني لضمان توفير الدعم والمساعدة الضرورية للسلطات الليبية الشرعية، بما في ذلك مراجعة للحظر الحالي للأسلحة المفروض على ليبيا.\n واختتمت البعثة بيانها بالقول \"المطلوب الآن هو القيادة والشجاعة والإصرار لإرسال رسالة قوية وواضحة لليبيين بأن ليبيا خطت خطوتها الأولى نحو السلام والأمن والازدهار\".\n