القادة المؤسسون لغرفة عمليات ثوار ليبيا يؤكدون دعمهم للجهود الرامية لتغليب مصالح ليبيا ووضعها فوق أي اعتبارات فئوية أو حزبية أو خارجية.
نشر بتاريخ:
\n\nطرابلس 11 ديسمبر 2015 (وال) - تابع القادة المؤسسون لغرفة عمليات ثوار ليبيا عن كثب ما خلُصت إليه جهود وفدي الحوار المكلفين من قبل المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب بمدينة \"قمرت\" التونسية التي تكللت بإعلانِ لمبادئ اتفاق سياسي ليبي بقيادة ليبية، وهو الأمر الذي دعا له ثوار ليبيا وأحرارها منذ بداية الأزمة التشريعية في البلاد.\nوعبروا في بيان اصدروه تسلمت وكالة الانباء الليبية نسخة منه عن دعمهم للجهود الرامية لتغليب مصالح ليبيا ووضعها فوق أي اعتبارات فئوية أو حزبية أو خارجية ، مشيرين الى ضرورة التزام أي اتفاق يبرم في هذا الإطار بإقرار تحكيم الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع في البلاد وببطلان كل ما يخالفها من قوانين وتشريعات.\n واكدوا في بيانهم على أن حق تعيين رئيس وأعضاء حكومة التوافق الوطني المرتقبة هو حق أصيل لليبيين وأنه من غير المقبول أن ترشح أي شخصيات لشغل مناصب بالأجسام السياسية الناتجة عن الاتفاق من قبل هيئة الأمم المتحدة أو أي وسيط دولي آخر حفاظا على السيادة الوطنية واستقلال إرادة متخذي القرار السياسي.\nورأى قادة الغرفة في البيان أنه من الضرورة بما كان أن تنطبق على المرشحين شروط تولي المناصب العامة المتوافق عليها كأن لا يكونوا ممن يحملون غير الجنسية الليبية وأن تجيزهم هيئة تطبيق معايير تولي المناصب العامة.\n ودعا القادة المؤسسون لغرفة عمليات ثوار ليبيا ثوار ليبيا وأحرارها للتظاهر السلمي عصر الجمعة دعمًا لهذا المسار الوطني في جميع ميادين وساحات الشهداء بليبيا.\n(وال)\n