ملتقى الوفاق الوطني الثاني بغريان يدعو الى وقف التدخلات الخارجية في الشأن الليبي ووضع حد لكل ما من شأنه تهديد استقرار وسلامة الوحدة الوطنية .
نشر بتاريخ:
غريان 27 نوفمبر 2015م - وال - حمّل المشاركون في ملتقى الوفاق الوطني
الثاني المنعقد بمدينة غريان في بيانهم الختامي مجلس الأمن الدولي
والبعثة الدولية المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كل ما أُرتكب من
جرائم ضد الإنسانية في ليبيا وضرورة مقاضاة كل الضالعين في ذلك داخلياً
ودولياً .
وأكد البيان على ضرورة أن تلتزم البعثة الدولية للدعم في ليبيا ،
ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة باختصاصاتهم المقتصرة على تقديم الرأي
والمشورة الفنية والتقنية دون المساس بالسيادة الليبية ، وطالبوهم باتخاذ
كل ما من شأنه أن يوقف التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي ووضع
حد لكل ما من شأنه تهديد استقرار وسلامة الوحدة الوطنية .
كما طالب البيان البعثة الدولية للدعم وجميع المنظمات الدولية العاملة
في ليبيا بالتواجد ومباشرة اختصاصاتهم من داخل الأراضي الليبية وفقاً
للقانون الدولي لحقوق الإنسان .
ودعا البيان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى اتخاذ ما يلزم
من إجراءات قانونية حيال ما يُرتكب من جرائم ضد الإنسانية وجرائم عدوان
على الأراضي الليبية من قِبل أطراف معلومة للجميع بحسب البيان .
وأخُتتم البيان بمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن
الدولي بفتح تحقيق مع المبعوث السابق إلى ليبيا "برنالدو ليون" بخصوص
التسريبات الصحفية التي تضعه في دائرة الاتهام ، وتشكيل فريق قانوني
بمتابعة الموضوع .
( وال غريان ) .
Today at 7:28 PM
البيان الختامي يثير حفيظة بعض ممثلي المنطقة الشرقية بملتقى الوفاق
الوطني الثاني بغريان .
غريان 26 نوفمبر 2015م - وال - أكد البيان الختامي لملتقى الوفاق الوطني
الثاني بمدينة غريان الالتزام بكل ما صدر عن ملتقاهم الأول الذي عُقد
بمدينة مصراتة في الخامس عشر من أكتوبر الماضي وإعتباره حجر الأساس لكل
ما يلحقه من إجراءات وآليات يتم التوافق عليها في الملتقيات التي تليه .
وأستنكر البيان القصف الجوي على المدنيين بمدينة بنغازي وغيرها من
المدن الليبية مطالبين بوقف هذا العدوان تنفيذا لقرارات مجلس الأمن
الصادرة بالخصوص ، ووقف الاعتداء الأجنبي على مدينة الكفرة والجنوب
الليبي ، وإدانة الأطراف الدولية والإقليمية المتورطة في تأجيج الصراع
بين أبناء الوطن . والعمل على التواصل مع المهجّرين قسراً في الداخل
والخارج والسعي لإيجاد حل يحقق لهم العودة إلى مدنهم وتأمين حياة كريمة
لهم .
كما أكد البيان على العمل لتشكيل مجلس الوفاق الوطني للحوار الليبي -
الليبي على الأرض الليبية لإيجاد حلول توافقية تحقق الخروج من الأزمة
الراهنة وأن تحدد اللائحة الداخلية وشروط الانضمام للمجلس في مدة غايتها
أسبوعين من تاريخه .
والعمل على إيجاد حل يحقق الأمن والسِلم على الطرقات العامة التي تربط
المدن الليبية بعضها ببعض وكذلك المطارات والمستشفيات والمؤسسات
التعليمية وفتح الحقول والمواني النفطية ورفع الغطاء الاجتماعي عن كل من
يخالف ذلك وكل من يهدد أمن وسلامة الليبيين ، والالتزام بمبادرة حل
الأزمة السياسية بالمبادئ الحاكمة التي تم التوافق عليها في ملتقى الوفاق
الوطني الأول بمدينة مصراتة .
ودعا البيان الختامي إلى إطلاق سراح كل المعتقلين والمختطفين خارج
السجون الخاضعة لسلطة القضاء وعلى وجه الخصوص النساء منهم . وتكليف لجان
تعمل على متابعة تنفيذ كل ما ورد بالبيانين الأول والثاني لملتقى الوفاق
الوطني مع الجهات الرسمية المختصة .
ودعا البيان في الختام إلى ملتقى ثالث بالعاصمة طرابلس للإعلان عن
مخرجات سياسية لحل الأزمة الراهنة لم يُعلن عن موعد انعقاده .
وقد أثارت بعض فقرات البيان الختامي المتعلقة بمدينة بنغازي حفيظة بعض
أعضاء الوفود الممثلة للمنطقة الشرقية .
وقد نفى نائب رئيس مجلس حكماء وأعيان مدينة البيضاء الشيخ "صالح عبد
العزيز القطعان" في تصريح لوكالة الأنباء الليبية ما تردد في بعض وسائل
الإعلام من انسحاب ممثلي المنطقة الشرقية من ملتقى الوفاق الوطني .
وأوضح "القطعان" بأننا نؤيد انعقاد هذا الملتقى ونحترم الدور الذي تقوم
به مدينة غريان من محاولة للم الشمل ، وأننا ما قطعنا كل هذه المسافة من
المنطقة الشرقية إلى قمة الجبل الغربي في مدينة غريان إلا لنجلس ونتحاور
من أجل الخروج بالبلاد من هذه المحنة . مبيناً بأنه وبعض ممثلي شيوخ
قبائل المنطقة الشرقية يتحفظون على الفقرة الخاصة بمدينة بنغازي الواردة
بالبيان الختام ، وأن الحوار مستمر في جلسات قادمة ويمكن لنا أن نوضح
الصورة ونصل إلى توافق بين كل الأطراف والخروج من هذه الأزمة والوصول
بليبيا إلى بر الأمان .
هذا وقد شارك في ملتقى الوفاق الوطني الثاني الذي عُقد بخيمة الضيافة
بملعب المدينة الرياضية بغريان أكثر من ( 1300) مشارك من عمداء البلديات
وأعضاء المجالس البلدية ومجالس الحكماء والشورى والأعيان من مختلف المدن
والمناطق الليبية بالإضافة إلى عدد من أعضاء المؤتمر الوطني العام .
كم شارك في حفل الافتتاح فرقة الموسيقى العسكرية التابعة لوزارة
الداخلية ، وفوج كشاف غريان الذين حيوا الحضور وهم يرفعون لوحات تحمل
أسماء كافة المدن الليبية تعبيراً على وحدة الليبيين ولحمتهم . ( وال
غريان ) .