القادة المؤسسون لغرفة عمليات ثوار ليبيا يصدرون بيـاناً حول آخر التطورات العسكرية والأمنية بالمنطقة الغربية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 01 نوفمبر 2015 ( وال ) - حمّلت غرفة عمليات ثوار ليبيا ،
مسؤولية إسقاط الطائرة العمودية ومقتل كل من كانوا على متنها من المدنيين
والثوار والضباط ، لعصابات ما يسمى بجيش القبائل ، والقوة التى فرضت
الهدنة ، وتعهدت بالتدخل بتأمين المنطقة .
وأوضحت الغرفة - في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الليبية اليوم الأحد
نسخة منه - أن القادة المؤسسين لغرفة عمليات ثوار ليبيا ، يتابعون بقلق
بالغ ، تطورات الأحداث الميدانية الأخيرة فى غرب ليبيا ، والتي كان آخرها
استهداف مجرمي ما يسمى بجيش القبائل لإحدى الطائرات العمودية أثناء
تأديتها لإحدى المهام المدنية المسندة إليها ، وإسقاطها ، ما أدى إلى
مقتل كل من كانوا على متنها.
وعبّرت الغرفة ، بهذه المناسبة الأليمة والمحزنة ، عن أحر التعازي
وأخلص مشاعر المواساة لذوي الضحايا الذين قضوا جراء الاستهداف الغادر من
قبل مجموعات خارجة عن الشرعية والقانون ، سائلة الله العلي القدير أن
يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء ، وأن يتغمد الضحايا بواسع
رحمته وغفرانه ، وأن يسكنهم فسيح جنانه ، ويحتسبهم عنده من الشهداء ..
مستنكرة هذا العمل الجبان الذي لا يدل سوى على تدنى المستوى الأخلاقى
الذي بلغته تلك العصابات ومن يقف وراءها من المجرمين الخارجين عن القانون
.
وأكدت الغرفة في بيانها ، أن الإعلان عن الدخول فى هدنة مع القوات
الموالية لما يسمى بـ " برلمان طبرق " في مناطق ورشفانة منذ البداية ،
كان ينبغى أن تحكمه الضوابط الشرعية الصحيحة التى تمنح ولي الأمر الشرعى
أي - المؤتمر الوطني العام - وحده صلاحيات إعلان حالة السلم والحرب
وتوقيع المواثيق والعهود .
وقالت إن الجلوس للتفاوض مع عصابات ما يسمى بجيش القبائل دون علم المؤتمر
الوطني العام وحكومة الإنقاذ الوطني ، فعل مساو للخيانة يستحق مرتبكه
أقصى درجات العقوبة ، وينبغى أن ينزل بالمشاركين فيه أشد أنواع القصاص ،
ولا يقبل الجلوس للتفاوض مع مجموعة من المجرمين المطلوبين للعدالة ، وفي
ورشفانة من الشرفاء من يكفى لهذا الغرض .
وقالت الغرفة إنه لا يعقل أن يطالب المؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ
الوطني ، بتمويل تنفيذ أي اتفاق لم يكونا جزءاً منه ولم يشارك فى صياغة
بنوده ، لافتة إلى أن كل ما سبق قد تسبب لاحقاً فى فشل جهود القوة
المسماة - غرفة العلميات المشتركة- في تأمين عشر كيلومترات من الطريق
الساحلي الواصل بين شرق مناطق ورشفانة وغربها ، وهو ما تسبب فى تمكن
عصابات ما يسمى بجيش القبائل من استهداف الطائرة العمودية التي تتحمل
مسؤولية تأمينها .
واختتمت الغرفة بيانها ، بدعوة القادة المؤسسين لغرفة عمليات ثوار ليبيا
" آمري الكتائب والتشكيلات المقاتلة والسرايا الأمنية " ، إلى التأهب
والاستعداد لتلقي الأوامر ، وتنفيذ تعليمات القائد الأعلى للجيش الليبي .
..( وال )..