المفوضية تحرز السبق في إطلاق أدوات تسجيل الناخبين لأول مرة ومجاناً .
نشر بتاريخ:
طرابلس 29 أكتوبر 2015) ( وال ) - أعلنت المفوضية الوطنية العليا
للانتخابات ، عن نشرها للنص البرمجي أو ما يُعرف بــ (code base) لهذا
النظام مجاناً ، وذلك في أعقاب النجاح التقني الذي حققه نظام تسجيل
الناخبين عبر خدمة الرسائل النصية . وقالت المفوضية ، إن هذا النظام ، والذي يُطلق عليه الآن اسم “سمارت
إليكت” ، أو “ الانتخاب الذكي” SmartElect ، عمل على تمكين أكثر من 1.5
مليون ناخب ليبي من التسجيل بسجل الناخبين باستخدام الرسائل النصية ،
وذلك في تجربتيّ انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، ومجلس النواب
للمرحلة الانتقالية .
وأوضحت المفوضية في هذا الصدد ، أن التعاون مع شركة تطوير البرمجيات “
كاكتوس”Caktus، أتاح استخدام هذا النظام “سمارت إليكت” ضمن المصادر
المفتوحة ، بما يسمح للحكومات الأخرى باستخدامه وتكييفه مجاناً.
وأكدت المفوضية ، أن هذا النظام يعتبر الأول من نوعه المستخدم في
الانتخابات ، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تقديم هذا النظام كمصدرٍ
مفتوحٍ يُتاح للجميع ، حيث تعتبر جميع الأنظمة الأخرى ملكية خاصة .
وقالت المفوضية ، إنها قامت بتطوير برنامج “سمارت إليكت” ، نظراً لما
تتمتع به ليبيا من مساحة شاسعة تبلغ أكثر من 1,760,000 كيلومتر مربع .
وأكدت أن برنامج “سمارت إليكت” ، الذي يتكون من تسع أدوات ، ساعد
المفوضية على الوصول إلى السكان في المناطق النائية، وقام بإخطار
المواطنين وإعلامهم بالتغيرات التي طرأت على مواقع مراكز الاقتراع، كما
مكَّنت العاملين في اللجان الانتخابية من رصد ومتابعة الأنشطة الانتخابية
يوم الاقتراع.
وقال رئيس مجلس المفوضية الدكتور" عماد السايح : “لقد ساهمت هذه التقنية
في تحسين أداء مؤسستنا بشكلٍ ملحوظٍ، كما ساعدتنا على التغلب على العديد
من الصعوبات التي عرقلت تطبيق القوانين الانتخابية. وعلاوة على ذلك، ساهم
هذا النظام في توفير الكثير من الوقت والجهد والمال”.
من جانبه ، أوضح السيد " توبايس نولتي " ، الرئيس التنفيذي والمؤسس
لمجموعة " كاكتوس" ، قائلاً: “بالنسبة للأنظمة الديمقراطية الحديثة، هناك
حاجة إلى اتباع أسلوب جديد لضمان تحقيق عنصريّ المشاركة والشمولية ”.
وأضاف: “ ليبيا هي مثالٌ جيدٌ يوضح كيف يمكننا دمج التقنية المألوفة مثل
الرسائل النصية بطريقة مبتكرة للاستفادة منها. فلسنا بحاجة لكسر الحواجز
التي تحول دون المشاركة، بل يمكننا تجاوزها بالكامل “.
وأكدت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ، أن من مزايا متطلبات نظام
“سمارت إليكت” ، تخصيصه لكل عملية انتخابية في كل منطقة على حدة. ويمثل
السبق لأية حكومة مهتمة بإنشاء نظام يسهل عملية المشاركة ، وعلى درجة
عالية من الشفافية.
وأشارت إلى أن نظام المصدر المفتوح ، يمثل ما يقارب من عامين من الجهود
التي بُذلت لتطويره من قبل فريق دولي من المبرمجين بقيادة مجموعة "
كاكتوس" . ويشمل فريق شركاء المصدر المفتوح كُلاً من: شركة “ فرصة
للاستشارات”، وشركة “أونا”، ومؤسسة “براكلت” ، وإدارة “إم أي إس”.
..( وال )..