تنظيم ورشة عمل حول موضوع " آثار التهريب على الاقتصاد القومي " .
نشر بتاريخ:
طرابلس 12 أكتوبر- 2015 ( وال ) - نظمت الإدارة العامة للتخطيط
والتدريب بمصلحة الجمارك ، ورشة عمل حول موضوع " آثار التهريب على
الاقتصاد القومي " ، استهدفت عددا من مديري الإدارات ، ورؤساء أقسام
مكافحة التهريب ، وإدارة الشؤون الفنية ، والإدارة العامة للتفتيش .
وتهدف الورشة ، إلى دعم قدرات العاملين في دوائر وأجهزة الجمارك ذات
الصلة بمكافحة التهرب على مواجهة الأنماط المختلفة لتلك الجريمة ،
والارتقاء بالجهود المبذولة في هذا الإطار .
وتناول أحد الأساتذة المتخصصين بكلية الاقتصاد بجامعة طرابلس ، موضوع
التهرب من مختلف أبعاده ، وسلط الضوء على المحاور الأساسية لهذا الموضوع
الهام الذي يمس حقا من حقوق الإيراد العام للدولة ، بل ويضر بمناخ
الأعمال واستقراره ، فضلا عن ما يتركه من آثار وخيمة على مسيرة تنامي
الاقتصاد ، نتيجة لتدني الإيرادات الجمركية .
وتم في هذه الورشة كذلك ، التأكيد على أهمية إنشاء قاعدة بيانات
ومعلومات متكاملة عن المستوردين والمصدرين المتعاملين مع مصلحة الجمارك ،
وعن السلع التي يتم استيرادها ، وتحديث الأسعار الاسترشادية بصفة مستمرة
، بما يمنع أي محاولات للتلاعب في الفواتير والمستندات ، وإلى أهمية
تنسيق الجهود لمكافحة القرصنة وتقليد العلامات التجارية التي تدخل ضمن
مهام مصلحة الجمارك في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية ومحاربة تقليد
وغش العلامات التجارية .
وأشارت الورشة ، إلى أن التهرب من سداد الرسوم الجمركية لا يضر فقط
بحقوق الإيراد العام للدولة ، بل أيضا بمناخ الأعمال سواء أكان تجارياً
أو صناعياً ، وبمدى استقراره ، وأن على أجهزة الدولة المناط بها هذا
العمل ، التصدي لظاهرة التهرب والاحتيال الضريبي ، وعدم التصالح في هكذا
قضايا ، باعتبار ما يتحقق من إيراد ورسوم يضخ في الميزانية العامة للدولة
، وهي بدورها تعيده مرة أخرى للمجتمع في صورة إنفاق عام لتحسين الخدمات
العامة والبنية الأساسية التي يستفيد منها المواطنون كافة .
وأكدت الورشة ، على أهمية وضع استراتيجية متكاملة لتشديد الرقابة
على المنافذ الجمركية وأنظمة الإفراج المؤقت وتبادل المعلومات والبيانات
مع الجهات العامة بالداخل والخارج ، للتأكد من صحة الفواتير ووثائق شحن
البضائع وبلد المنشأ ، وفق الاتفاقيات المبرمة ، وذلك لضمان عدم إساءة
استخدام تلك الأنظمة أو الاتفاقيات في عمليات التهرب الجمركي.
وخلصت الورشة ، التي شهدت مداخلات ونقاشا حول ذات الموضوع ، إلى ضرورة
التشديد على ملاحقة
حالات الاحتيال والتهرب الضريبي من أجل توفير الأموال لصالح الخزينة
العامة الدولة ، وأهمية نشر تفاصيل عن حالات التهرب الضريبي ، وأسماء
هؤلاء الأشخاص الذين يقفون وراء ذلك .
يذكر أن قاعة معهد الدراسات الجمركية بمصلحة الجمارك ، احتضنت
دورات تدريبية عدة استهدفت عددا من موظفي مصلحة الجمارك ، وتركزت بالخصوص
حول واجبات الموظف ، وفن التعامل ، وذلك بإشراف الإدارة العامة للتخطيط
.
..( وال )..