ملخص لأهم ما جاء في النشرة العلمية الأسبوعية التي تصدر عن وكالة الأنباء الليبية .
نشر بتاريخ:
- امريكا.. جاء في دراسة أمريكية ، أن الأشخاص الذين يتعرضون
للضوضاء لفترة طويلة في مكان العمل ، أو أثناء الأنشطة الترفيهية ، قد
يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض القلب.
ووجد الباحثون ، الدليل الأقوى على ذلك ، بين من هم في سن العمل ،
ويعانون من فقدان سمع التردد العالي وهو نتيجة طبيعية للتعرض للضوضاء
لفترة طويلة.
ويقول الباحثون ، إن فقدان سمع التردد العالي مؤشر أفضل على التعرض
للضوضاء لفترة طويلة.
وحلل الباحثون بيانات 5223 شخصا شاركوا في أبحاث صحة وطنية بين عامي
1999 و2004. وتراوحت أعمار المشاركين حينئذ بين 20 و69 عاما.
ووجدت الدراسة ، أن المصابين بفقدان سمع التردد العالي في الأذنين ،
أكثر عرضة مرتين تقريبا للإصابة بأمراض القلب ، مقارنة بالأشخاص
الطبيعيين. وأضافت أن خطر الإصابة بمرض القلب يزيد أربعة أمثاله بين من
يبلغون من العمر 50 عاما أو أقل ويتعرضون على الأرجح للضوضاء في مكان
العمل.
- واشنطن .. فقد ابتكر العلماء مادة يمكن إضافتها للوقود لأجل الحد من
وقوع الانفجارات الخطيرة في أعقاب حوادث الطائرات والشاحنات.
وأعلن باحثون عن قيامهم بتخليق (بوليمر) يمكنه أن يمنع تكون السحب
الضبابية في الوقود بعد الحوادث من خلال جعل قطرات الوقود تسقط مثل المطر
بدلا من ان تظل عالقة في الهواء.
وقالوا ، إنه لكونها مادة تضاف إلى الوقود فانها لا تقلل من طاقة
المحرك أو كفاءته لكنها تمنع تكون مادة السناج.
والبوليمر مركب كيميائي مكون من سلسلة كبيرة من الجزيئات ذو وزن جزيئي
مرتفع مكون من وحدات جزيئية متكررة قد تكون عضوية أو غير عضوية أو عضوية
معدنية وقد تكون طبيعية كالمطاط أو صناعية كاللدائن والراتنجات.
وتركز الدراسة على الديزل والوقود المستخدم في الطائرات ، وليس
البنزين المستخدم في السيارات ، والذي يمثل مادة قابلة للانفجار.
- اوسلو .. نتائج دراسة أمريكية تشير إلى ان الكتل الجليدية التي تغلف
قمم جبال سييرا نيفادا بكاليفورنيا هذا العام هي الأقل خلال خمسة قرون
فيما يهدد تغير المناخ بمزيد من تراجع الجليد ما يفاقم من أزمة نقص
المياه بالولاية التي ابتليت بالجفاف.
وقال خبراء.. يمثل حجم الكتل الجليدية على قمم سلاسل سييرا نيفادا هذا
الربيع تراجعا بنسبة خمسة في المئة عن متوسط النصف الثاني من القرن
العشرين فيما قال العلماء إن هذه النتائج توضح ان "عام 2015 يمثل تراجعا
لم يسبقه مثيل خلال القرون الخمسة الماضية".
وقال العلماء في دورية التغير المناخي والطبيعة إن هذا التراجع "نذير
سوء" ينبئ عن مدى حدة وقسوة موجات الجفاف في الولاية منذ عام 2012 ما
يؤثر سلبا على عدة نواح من قطاع الزراعة وحتى توليد الكهرباء من السدود
والخزانات.
- أوسلو .. ذكرت نتائج دراسة أشرفت عليها الأمم المتحدة ، بأن تدهور
التربة الزراعية ، وانتشار التصحر في مناطق بأفريقيا ، يكبدان الاقتصاد
العالمي ، خسائر بتريليونات الدولارات سنويا ، وربما اضطر عشرات الملايين
الى النزوح عن ديارهم.
وقال تقرير اقتصاديات تجريف التربة الذي جمعته 30 مجموعة بحثية على
مستوى العالم ، إن نحو 52 في المئة من الرقعة الزراعية تدهورت عالميا.
وأشارت التقديرات الواردة في التقرير ، الى أن تجريف التربة عالميا
يتسبب في خسائر سنوية تتراوح بين 6.3 و10.6 مليار دولار يورو ، ناجمة عن
انعدام الإنتاج الزراعي وإنتاج الأدوية وتوافر المياه العذبة ودورات
المواد المغذية أو امتصاص الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري.
واشار التقرير ، إلى أن "ثلث العالم مهدد بتجريف التربة وثلث افريقيا
مهدد بالتصحر".
- فرانكفورت .. اتسع نطاق أسواق السيارات الكهربية العالية الأداء
ليشمل بعضا من كبريات شركات صناعة السيارات في العالم بعد أن أزاحت شركتا
بورشه واودي الالمانيتان الستار عن موديلات تتحدى شركة تسلا موتورز
الأمريكية الرائدة في هذا المضمار.
ويتوقع الكثيرمن المحللين ، ارتفاع حجم مبيعاتها بشدة في نهاية العقد
الحالي.
ويعزف المستهلكون بدرجة كبيرة عن المركبات الكهربية ، نظرا لارتفاع
أسعارها ، وقدراتها المحدودة نسبيا في القيادة ، فضلا عن ندرة محطات
إعادة شحن البطاريات.
- واشنطن .. ارتفاع درجة حرارة قمم الجبال في العالم قد يكون بمثابة
أنباء سيئة لقاطني المنطقة القطبية الشمالية مثل الدببة لكنه أنباء طيبة
للبعوض الذي يعيش هناك ويتغذى على الدماء ويسعد بالطقس الدافيء.
وقال باحثون ، إن ارتفاع درجة الحرارة تمكن البعوض القطبي من النمو
أسرع والخروج من مرحلة الشرنقة التي تعقب اليرقة وهو ما يزيد من أعداده
بدرجة كبيرة ليتغذى على دماء حيوان الرنة أو الأيل الأمريكي.
ويقول الباحثون ، إن هذه النتائج تبرز الطبيعة المعقدة وغير المتوقعة
في أحيان كثيرة لتغير المناخ خاصة في المناطق الحساسة مثل المنطقة
القطبية الشمالية.
وعادة ينمو البعوض القطبي في الينابيع والبرك الضحلة التي تتشكل من
ذوبان القمم الجليدية. ودرس الباحثون أسراب البعوض التي تعيش في بحيرات
وبرك جرينلاند.
وتابع الباحثون أعداد البعوض ومراحل تطورها. كما أجروا تجارب معملية
لقياس تأثير الحرارة على فترة نموها.
- واشنطن .. قال العلماء في دراسة اجروها على الحوت الأزرق أكبر
المخلوقات قاطبة على وجه الأرض وربما يكون الأضخم على الإطلاق الذي عاش
على ظهر الكوكب.
وذكر العلماء ، بإن الدراسة تمت على الحوت الأزرق ، قبالة سواحل
كاليفورنيا ، و أنهم استعانوا خلالها بواسمات تلتصق بجسمه كي يتسنى رصد
حركته هو وفرائسه وهي عبارة عن كائنات قشرية تشبه الروبيان (الجمبري)
تسمى الهائمات او العوالق- أوضحت أن هذه الثدييات البحرية لا تتغذي على
كل ما يقابلها دون تمييز كما كان يعتقد من قبل.
ويوجد الحوت الأزرق في جميع محيطات العالم وصنف على أنه من الأنواع
المهددة بالانقراض بعد حملة شرسة لاصطياده في القرن العشرين كادت تقضي
عليه.
ويوجد الآن نحو عشرة آلاف من هذه الحيتان في شتى أرجاء العالم ، وقد
يصل طول الواحد منها الى 30 مترا ويزن 180 طنا.
- إدنبره.. قام من الخبراء بابتكار طريقة حديثة لإنتاج وقود حيوي على
النطاق التجاري ، يستخرج من مخلفات عملية تخمير الويسكي ، يمكن الاستعانة
به في تزويد المركبات بالوقود.
ابتكرت شركة سيلتيك للطاقة المتجددة ، ومقرها إدنبره عملية إنتاج
البيوتانول الحيوي على المستوى الصناعي في بلجيكا ، وخصصت لها الحكومة
البريطانية منحة في الآونة الأخيرة قدرها 16.7 مليون دولار لبناء منشأة
مخصصة لهذا الغرض في وسط اسكتلندا.
وقام الفريق الخاص بالبحث بإعادة تعديل عملية التخمير –المسماة
اسيتون/بيوتانول/ايثانول- المتبعة هناك منذ 100 عام لكنه تم التخلي عنها
لرخص البترول في ذلك الوقت.
وتتضمن هذه العملية خلط جميع مخلفات عملية تخمير الشعير التي تمثل 90
في المئة من عمليات التصنيع والتقطير.
و تتكون هذه المخلفات أصلا من نواتج تخمير المكونات الداخلية لحبات
الشعير الغنية بالسكريات التي تنقع في الماء لتسهيل عملية التخمير وصناعة
الويسكي ، فيما تضاف إليها خمائر سائلة تحتوى على عنصر النحاس ، والتي
كان يجري التخلص منها بعد التقطير.
وتنتج مصانع التقطير الاسكتلندية نحو 750 ألف طن سنويا من نواتج حبات
الشعير ، ونحو ملياري لتر سنويا أيضا من الخمائر السائلة.
..(وال)..