Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

إحياء اليوم العالمي للمعلمين .

نشر بتاريخ:
طرابلس 05 أكتوبر 2014 ( وال )- يصادف اليوم الخامس من شهر أكتوبر ، اليوم العالمي للمعلمين ، الذي يحييه المعلمون في ليبيا كل عام بإقامة عدة مناشط ثقافية وفكرية وفنية ورياضية ويكرم خلالها المعلم ، اعترافاً وتقديراً لدوره البارز وعطائه اللامحدود في بناء الأجيال بتعليم النشئ القراءة والكتابة والحساب ، وحمل مشاعل النور التي تزيح ظلام الجهل من أمامهم وتفتح لهم مجالات العلم والمعرفة ، ناهيك عن إكسابهم المهارات والقيم اللازمة لمستقبل مشرق . هذا ، وتخلد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو" ، اليوم العالمي للمعلمين الذي اتخذت له هذا العام شعار" الاستثمار في المستقبل ، الاستثمار في المعلمين"، الذين يقع على عاتقهم ضمان تعليم جيد بالتذكير بأهمية دور المعلم والتأكيد على مزيد الإهتمام به وإعداده وتأهيله وتوفير كل الاحتياجات اللازمة له حتى يؤدي رسالته على أكمل وجه . وأوضحت المنظمة ، في وثيقة توجيهية نشرت بالمناسبة ، أن المعلمين يشكلون استثمارا لمستقبل البلدان، ولا يمكن التنبؤ بما سيواجهه أطفال اليوم عندما يكبرون، ومن ثم ، فإن معلمي اليوم والغد يحتاجون إلى المهارات والمعارف والدعم مما يمكنهم من تلبية مختلف الاحتياجات التعليمية لكل فتاة وفتى. وأكدت أن النقص في أعداد المعلمين في بلدان عديدة، يؤدى حسب المنظمة، إلى الإخلال بجودة التعليم بصورة خطيرة ، مضيفة أن 1،4 مليون معلم متغيب عن قاعات الدراسة، رغم الحاجة إليهم من أجل تحقيق هدف تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015. وبالإضافة إلى التحدي المتمثل في نقص أعداد المعلمين، ثمة تحدٍ آخر يتعلق بالجودة، إذ يعمل المعلمون في كثير من الأحيان في غياب الموارد اللازمة أو التدريب المناسب، مما يؤدي إلى تفاقم حدة المخاطر ، "لأننا نواجه اليوم أزمة عالمية في مجال التعليم ، إذ أن 250 مليون طفل محرومون من المهارات الأساسية المتعلقة بالقراءة والكتابة". وبما أن البلدان تتقدم بوتيرة متسارعة صوب عام 2015، وأنه تجري صياغة خطة إنمائية جديدة، فمن المهم أن يظل المعلمون يحظون بالأولوية. وقالت المنظمة ، إنه على الرغم من إحراز تقدم كبير في إعادة الأطفال إلى المدارس منذ عام 2000، فلا تزال هناك أزمة مستمرة في الوصول ، وفجوة كبيرة في نوعية التعليم، إذ لا يزال هناك 126 مليون طفل خارج المدرسة الابتدائية والإعدادية، ونحو 250 مليون طفل في سن المدرسة الابتدائية، نصفهم تقريبا في المدرسة،غير قادرين على القراءة أو الكتابة أو القيام بالعمليات الأساسية في مادة الرياضيات، و774 مليون شاب وبالغ غير قادرين على القراءة والكتابة. وعلى الرغم من الالتزامات التي قطعت على مدى سنوات عديدة، فلا يزال واحد من كل أربعة شباب في البلدان النامية ، غير قادر على قراءة جملة واحدة. كما لا تزال الفئات الأكثر حرمانا ، والتي تعانى من أشد أنواع التمييز ، هي الأكثر عرضة للاستبعاد من التعليم. وتقدر اليونسكو ، أن نصف المعلمين في أفريقيا يفتقدون للتدريب أو أن تدريبهم يكون محدودا للغاية، مضيفة أنه بدون العدد الكافي من المعلمين المدربين تدريبا جيدا، سيتعذر، كما هو الوضع في العديد من البلدان ، تحقيق حتى النتائج الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب، ناهيك عن المهارات والقيم اللازمة لمستقبل عادل ومستدام. ودعت المنظمة ، الحكومات والجهات المانحة ، إلى إعطاء جودة التعليم الأولوية من خلال الاستثمار في المعلمين. وخلصت إلى القول ، إنه من الضروري أن يقف المجتمع الدولي والحكومات صفا واحدا لدعم المعلمين والتعليم الجيد في جميع أرجاء العالم، ولاسيما في البلدان التي تزداد فيها أعداد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس. ..( وال )..