رئيسة ليبيريا تؤكد استقرار انتشار الإيبولا بالبلاد والتوقعات الكارثية خاطئة .
نشر بتاريخ:
داكار 2 أكتوبر 2014 (وال) - قالت رئيسة جمهورية ليبيريا إيلين جونسون سيرليف
إن أزمة الإيبولا في بلادها باتت في طور الاستقرار معتبرة أن تحذيرات خبراء الأمم
المتحدة والولايات المتحدة من إصابة الآلاف بالمرض "خاطئةء".
وقالت سيرليف في إشارة إلى العاصمة الليبيرية "لقد بدأنا نلاحظ استقرارا.. حتى
في مونروفيا التي ضربتها أسوأ موجات المرض."
واضافت "أنا بانتظار التوقعات التالية وآمل أن يعترفوا أنهم ببساطة مخطئون وأن
جميع بلداننا في طريقها للسيطرة على هذا الأمر."
وأدلت سيرليف بهذه التصريحات أمس الأربعاء إثر إصدار منظمة الصحة العالمية
توقعات باحتمال اصابة أكثر من 20 ألف شخص بالإيبولا بحلول نوفمبر .
في حين حذرت المراكز الامريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من مئات الآلاف من
الحالات الجديدة في حال عدم اتخاذ تدابير سريعة.
وسجل أسوأ انتشار للإيبولا في مارس الماضي في غينيا لكنه انتشر منذ ذلك الحين
عبر معظم ليبيريا وسيراليون وقتل أكثر من 3300 شخص ما أدى إلى إنهاك قطاعات الصحة
المتهالكة في هذه البلدان وشل اقتصاداتها الهشة.