Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تيتيه: تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات واجه جمودًا من مجلسي النواب والدولة

نشر بتاريخ:

نيويورك 18 أغسطس 2026(وال)-شددت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه على ضرورة الدفع بالعملية السياسية في البلاد ،مؤكدة أن الانقطاعات الكهربائية في ظل موجة الحر انعكاس لحالة الانقسام المؤسسي.

وقالت تيتيه في إحاطتها الدورية حول الاوضاع في ليبيا أمام مجلس الأمن اليوم الثلاثاء إن البعثة الأممية اضطرت إلى تشكيل لجنة للحوار المصغر (4+4) لتجاوز الجمود في مفاوضات مجلسي النواب والدولة ،لافتة غلى عقد اللجنةسبع اجتماعات قبل الاجتماع الثامن المقرر يوم الخميس المقبل في تونس.

وأضافت  أن التقدم المحرز بشأن إعادة تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات واجه جمودًا من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في حين أحرزت البعثة تقدمًا في مسار الحوار المهيكل الذي استمر عل مدى 6 أشهر، ونتائجه تشكل إطارا يهتدى به لبناء مؤسسات الدولة، مشيرة إلى تقديم توصيات المهيكل إلى مجلس الأمن الدولي.ولفتت  تيتيه إلى أن  العملية السياسية تعنى باستعادة قدرة الدولة على تقديم خدماتها للمواطنين، وإدارة الموارد بشكل مسؤول، وتوفير مناخ يمكن من التكيف مع المخاطر المختلفة التي تتعرض لها البلاد،مؤكدة  أن خارطة الطريق تقوم على ثلاث ركائز، تشمل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية عبر انتخابات حقيقية، والحوار المهيكل، وتوحيد المؤسسات التنفيذية وتشكيل حكومة موحدة، إلى جانب تجهيز المناخ اللازم لإجراء الانتخابات.

وتابعت المبعوثة الأممية" ندخل مرحلة دقيقة للدفع نحو توحيد المؤسسات وتوفير ظروف الانتخابات، ويتطلب ذلك عزما سياسيا من الأطراف الليبية ودعما دوليا منسقا ومستمرا،مؤكدة أن خارطة الطريق ستحتاج إلى وقت أكثر من المطلوب، وسنواصل العمل بكل عزيمة لتنفيذها.

وأعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة  عزم البعثة الأممية تعديل خريطة الطريق التي أطلقتها قبل عام وذلك بالتشاور مع الأطراف الليبية والشركاء الدوليين إذا كان ذلك ضروريًا

وقالت تيتيه إن البعثة تعتزم التشاور مع الأطراف الليبية المعنية وأعضاء مجلس الأمن والشركاء الدوليين الرئيسيين لتعديل خريطة الطريق حيثما كان ذلك ضروريًا، مؤكدة على التمسك بأهدافها والاستناد إلى أحكام الاتفاقات السياسية القائمة والأطر القانونية ذات الصلة ومخرجات الحوار المهيكل

وحذرت تيتيه من أن البنية التحتية الحيوية تتعرض لضغوط متزايدة لا يمكن لليبيا تجاهلها نظرًا لتأثيرها على الأهالي في أقاليم البلاد الثلاث برمتها،لافتة إلى أن العملية السياسية تتجاوز مجرد رأب الصدع السياسي، إذ إنها تتعلق باستعادة قدرة الدولة على توفير احتياجات شعبها، وإدارة مواردها بمسؤولية في ظل مؤسسات موحدة وتوفير الأمن وبناء القدرة على الصمود في وجه مختلف المخاطر الاجتماعية والبيئية وغير ذلك من المخاطر التي تتعرض لها..

وأكدت المبعوثة الأممية أن انقطاع الكهرباء عاد من جديد في يونيو ومستمر حتى أغسطس، ويتسبب ذلك بقطع المياه عن مئات الآلاف من الليبيين، إلى جانب نقص حاد في الوقود في دولة لها أكبر مخزون نفطي في أفريقيا.

(وال)