وكالة " موديز " للتصنيف الائتماني تحذر من انعكاسات تدهور الاقتصاد الأرجنتيني على بلدان المنطقة .
نشر بتاريخ:
بوينوس أيرس 24 سبتمبر 2014 (وال) - حذرت وكالة " موديز " للتصنيف الائتماني
الدولي ، اليوم الأربعاء ، في تقرير أصدرته مؤخرا من انعكاسات تدهور الاقتصاد
الأرجنتيني على باقي بلدان أمريكا اللاتينية.
وقالت " موديز " ( استمرار تدهور الاقتصاد الأرجنتيني قد تكون له تأثيرات
سلبية على مجموع بلدان أمريكا اللاتينية وأضرار بليغة على التقدم الذي تم تحقيقه في
المجال الاجتماعي خلال العقد الأخير) .
وأوضحت الوكالة أن التضخم غير المتحكم فيه ، وارتفاع أسعار الفائدة، والركود
الاقتصادي، عوامل أفضت إلى انخفاض كبير في الاستهلاك وتراجع للقروض الممنوحة
للمقاولات بنسبة تتراوح ما بين 20 و30 في المائة".. مشيرة إلى أن احتمال تفاقم
الأزمة الاقتصادية في الأرجنتين "يبقى كبيرا" مقارنة مع بعض بلدان أمريكا اللاتينية
كالشيلي والبرازيل.
يشار إلى أنه إضافة إلى مشكلتي المديونية والتضخم، تواجه الأرجنتين نقصا غير
مسبوق في احتياطها من العملة الصعبة الذي انتقل من 52 مليار دولار سنة 2011 إلى
حوالي 28,5 مليار دولار حاليا.