معدلات البطالة في غزة وصلت إلى 50 % بفعل حظر توريد مواد البناء إليها.
نشر بتاريخ:
غزة 23 نوفمبر 2013 (وال)- وصلت معدلات البطالة في قطاع غزة الفلسطيني إلى 50 %
بفعل الحظر الإسرائيلي على توريد مواد البناء إلى القطاع.
وذكرت اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة في بيان صحفي أن آلاف العمال في قطاع
الإنشاءات والصناعات المرتبطة به تعطلوا بسبب حظر دخول مواد البناء والتوقف التام
في عمل المشاريع الإنشائية التابعة للمؤسسات الدولية والقطاع الخاص في غزة بقيمة
200 مليون دولار.
وبينت اللجنة أن قطاع المشاريع الإنشائية يشمل عمليات بناء المساكن والمنشآت
الاقتصادية وخدمات الصرف الصحي والكهرباء والمياه والبنى التحتية وغيرها.
وحذرت أن هذا التوقف من شأنه أن يدهور الاقتصاد المنهك بسبب الحصار الإسرائيلي،
مشيرة إلى إحصائيات رسمية بأن قطاع الإنشاءات يسهم بـ35 % من اقتصاد غزة.
وأشارت اللجنة إلى أن معدل دخل الفرد اليومي في غزة لا يتجاوز الـ2 دولار، وأن
أكثر من مليون شخص يعتمدون على المساعدات الدولية والإغاثية، محذرة من ارتفاع هذه
النسبة في ظل تعطل المشاريع.
وكان توقف توريد مواد البناء عبر أنفاق التهريب بين قطاع غزة ومصر قد توقف منذ شن
الجيش المصري حملة إغلاق واسعة لأنفاق التهريب مع قطاع غزة بعد احتجاجات 30 يونيو
التي أدت إلى عزل الرئيس محمد مرسي.
في هذه الأثناء أعلنت النقابة العامة لعمال الخياطة والغزل والنسيج في غزة توقف
عمل 100 مصنع للخياطة والغزل والنسيج بشكل كامل جراء أزمة الوقود والكهرباء
واستمرار تشديد الخناق.
وذكر بيان صادر عن النقابة أن أكثر من ألف عامل فقدوا عملهم بفعل توقف عمل مصانع
الخياطة والغزل والنسيج بشكل كامل.
وأشار البيان إلى أن المصانع المغلقة كانت تمكنت من استعادة عافيتها بعد دخول
كميات من الأقمشة ومستلزمات الخياطة إلى أسواق غزة عبر أنفاق التهريب مع مصر.
وتوقفت منذ الأول من الشهر الجاري،محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة عن العمل
بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها ما أدى إلى ارتفاع العجز في انقطاع التيار
الكهربائي إلى 75 %.