خارجية حكومة الوحدة تبحث مع منظمة شنغهاي للتعاون مسار إنضمام ليبيا الى المنظمة بصفة شريك حوار
نشر بتاريخ:
طرابلس – 2 سبتمبر 2026م (وال) – بحثت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، اليوم الأربعاء، مع الأمانة العامة لمنظمة شنغهاي للتعاون، مسار انضمام دولة ليبيا إلى المنظمة بصفة «شريك حوار»، وآليات تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بين مدير إدارة شؤون آسيا وأستراليا بالوزارة، الحسن محمد رابحة، ونائب الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، أحمد سعيد مرادزاده، بمشاركة عدد من مديري إدارات المنظمة، والقائم بالأعمال بالسفارة الليبية لدى جمهورية الصين الشعبية، أبوبكر بن سعود، وعدد من موظفي إدارة شؤون آسيا وأستراليا.
ونقل مدير إدارة شؤون آسيا وأستراليا تحيات المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الطاهر سالم الباعور، إلى الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، نورلان يرميكبايف، مستعرضاً رؤية ليبيا بشأن مسار الانضمام، ومجالات التعاون الاستراتيجية التي تتطلع إلى العمل فيها مع المنظمة
كما استفسر الجانب الليبي عن مستجدات مذكرة الانضمام الموجهة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشأن طلب ليبيا الانضمام إلى المنظمة بصفة «شريك حوار».
وأوضح نائب الأمين العام أن الأمانة العامة للمنظمة تسلمت الطلب الليبي وعممته على الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن القمة الأخيرة لمنظمة شنغهاي للتعاون أقرت توجهاً لدمج صفتي «المراقب» و«شريك الحوار» ضمن مسمى مؤسسي واحد هو «شريك منظمة شنغهاي للتعاون» (SCO Partner).
وأضاف أن اللوائح التنظيمية الخاصة بالمسمى الجديد لا تزال قيد الإعداد والصياغة، بالتزامن مع تولي جمهورية باكستان الإسلامية رئاسة المنظمة للدورة الحالية.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتواصل بشأن مسار الانضمام، فيما أوصى نائب الأمين العام بأهمية التواصل المباشر مع رئاسة المنظمة الحالية لدعم الطلب الليبي.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق، ودراسة إمكانية تنظيم أنشطة ومبادرات مشتركة تسهم في تعزيز التعاون بين ليبيا ومنظمة شنغهاي للتعاون في مختلف المجالات.
...( وال ) ....