Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مؤتمر تلازم الثقافة والتنمية ببنغازي يوصي بإيصال مخرجاته إلى صناع القرار

نشر بتاريخ:

بنغازي 31 أغسطس 2026 (وال) - أوصى المؤتمر السنوي الأول حول «تلازم الثقافة والتنمية في ليبيا»، الذي اختتم أعماله اليوم الاثنين بمدينة بنغازي، بضرورة إيصال مخرجاته وتوصياته إلى صناع القرار ومؤسسات الدولة والمجتمع، والاستفادة منها في دعم مسارات التنمية والإعمار وتعزيز ارتباطها بالوعي الثقافي والمجتمعي.

وقال الدكتور محمد سعد أمبارك، في تصريح خاص لـ«الأنباء الليبية»، إن المؤتمر حقق نجاحًا في جمع نخبة من الأكاديميين والمثقفين والباحثين والمهتمين بالشأنين الثقافي والتنموي، موضحًا أن التطورات التي تشهدها البلاد في مجالات التنمية والإعمار تستوجب حضورًا فاعلًا للبعد الثقافي، بما يضمن الحفاظ على المنجزات واستمرارها.

وأضاف أمبارك أن الأوراق العلمية والمداخلات التي قدمت خلال أيام المؤتمر تناولت العلاقة بين الثقافة والتنمية من زوايا قانونية واجتماعية وسياسية وتنموية، إلى جانب عرض عدد من التجارب الدولية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير العنصر البشري، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية للعملية التنموية.

وأشار إلى أن المؤتمر ناقش الثقافة باعتبارها إطارًا جامعًا لمختلف المفاهيم المرتبطة بالتنمية، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان وتطوير وعيه يمثلان عنصرين أساسيين في نجاح أي مشروع تنموي.

وشدد أمبارك على ضرورة وصول مخرجات المؤتمر إلى صناع القرار والمجتمع، داعيًا المؤسسات العلمية والأكاديمية والجامعات إلى تبني القضايا التي ناقشها المؤتمر والعمل عليها وفق منهجية علمية، بما يحقق التوازن بين مواكبة الحداثة والتقنيات الحديثة والحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية.

ودعا المؤتمر، الذي نظمه مركز نجيب الحصادي للدراسات بالجامعة الليبية الدولية، برعاية ودعم من صندوق تنمية وإعمار ليبيا، واستمر ثلاثة أيام، إلى تعزيز دور المؤسسات العلمية والأكاديمية والجامعات في دراسة القضايا المرتبطة بالثقافة والتنمية، وتقديم رؤى علمية تواكب التحولات التي تشهدها البلاد.

وأكد المشاركون أهمية الاستناد إلى الثقافة والوعي المجتمعي في مواكبة مشاريع التنمية والإعمار، بما يسهم في الحفاظ على المنجزات واستدامتها، مع الاستفادة من التجارب الدولية وتطوير العنصر البشري باعتباره أحد المرتكزات الأساسية للعملية التنموية.

وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الأكاديميين والمثقفين والباحثين والخبرات والمهتمين بالشأن الثقافي والتنموي من داخل ليبيا وخارجها، وناقشت جلساته عددًا من القضايا المتصلة بالعلاقة بين التحول التنموي والوعي الثقافي والجمعي، إلى جانب الجوانب القانونية والاجتماعية والسياسية والتنموية ذات الصلة.

واختتم المؤتمر أعماله بعد ثلاثة أيام من الجلسات والنقاشات التي تناولت العلاقة بين الثقافة والتنمية وأبعادها القانونية والاجتماعية والسياسية والتنموية، بمشاركة أكاديميين وباحثين ومثقفين ومختصين من داخل ليبيا وخارجها. (الأنباء الليبية) ك و 

(وال- بنغازي)