Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

إيكواس توقّع اتفاقية تطوير خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب تمهيدًا لبدء التنفيذ.

نشر بتاريخ:

فريتاون 20 يوليو 2026 م ( وال ) -  وقّع قادة دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، خلال القمة التي عُقدت في العاصمة السيراليونية فريتاون، الاتفاق الحكومي الدولي المنظم لتطوير مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي بين نيجيريا والمغرب، في خطوة تمهّد للانتقال إلى المراحل التنفيذية للمشروع الإقليمي.

وقال الرئيس الدوري لإيكواس، جوليوس مادا بيو، إن قادة المنظمة وقعوا اتفاقية خط أنابيب الغاز بين غرب أفريقيا والمغرب، مضيفًا: "لا تتفاجأوا عندما يصل الغاز إليكم".

وأوضح المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في المغرب والشركة الوطنية النيجيرية للبترول، في بيان مشترك، أن المشروع يهدف إلى ربط موارد الغاز في غرب أفريقيا بالأسواق الإقليمية الرئيسية، وتعزيز التكامل الاقتصادي عبر دعم إنتاج الكهرباء، وتحفيز التنمية الصناعية وقطاع التعدين، إضافة إلى تعزيز دور المغرب كممر للطاقة بين أفريقيا وأوروبا.

وأشار المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى أن المشروع يستهدف كذلك دمج أسواق الطاقة الأفريقية، وإنشاء ممر تنموي يربط غرب أفريقيا ومنطقة الساحل والمغرب بأوروبا.

وكان المغرب ونيجيريا قد أعلنا في أبريل الماضي استكمال دراسات الجدوى والتصميم الهندسي الأولي للمشروع، على أن تشمل المرحلة المقبلة تأسيس شركة خاصة بالمشروع مقرها الدار البيضاء، وإنشاء هيئة عليا لخط الأنابيب في العاصمة النيجيرية أبوجا، قبل استقطاب المستثمرين واتخاذ القرار الاستثماري النهائي.

وأضاف البيان أن الخطوة المقبلة تتمثل في توقيع اتفاق بين المغرب وموريتانيا بحضور الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو.

ومن المتوقع، أن تبدأ أعمال البناء في عام 2028، على أن تنطلق أولى إمدادات الغاز عبر الخط عام 2031.

ووفق البيانات الرسمية، صُمم خط الأنابيب لنقل ما يصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا من نيجيريا ودول غرب أفريقيا إلى المغرب، مرورًا بـ13 دولة، قبل ربطه بشبكة أنابيب قائمة لتصدير الغاز إلى أوروبا. ومن المقرر تخصيص نحو 15 مليار متر مكعب سنويًا من طاقته للأسواق المغربية والأوروبية عبر خط الربط القائم بين المغرب وإسبانيا.

ويمتد مسار المشروع من نيجيريا مرورًا ببنين، وتوغو، وغانا، وكوت ديفوار، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وغينيا بيساو، وغامبيا، والسنغال، وموريتانيا، وصولًا إلى المغرب.

وكان مشروع خط الأنابيب قد طُرح لأول مرة خلال زيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى نيجيريا في ديسمبر 2016، قبل أن يشهد مراحل متتالية من التطوير وصولًا إلى توقيع الاتفاق الحكومي الحالي.

( وال )