الاتحاد الأفريقي يجدد دعمه لمالي ويدعو إلى استكمال مسار العودة الدستورية.
نشر بتاريخ:
باماكو 14 يوليو 2026 م ( وال ) - أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، دعم الاتحاد لمالي في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية، وذلك خلال لقائه الرئيس الانتقالي عاصمي جويتا، في العاصمة باماكو، وفقًا لبيان صادر عن الاتحاد الأفريقي.
وأوضح البيان أن يوسف شدد على استعداد الاتحاد لمواصلة مساندة مالي في جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن مواجهة الإرهاب تتطلب تعاونًا إقليميًا واسعًا، باعتبار أن التهديدات الأمنية تتجاوز حدود الدول.
وأشار رئيس المفوضية إلى أن الاتحاد الأفريقي سيواصل تقديم الدعم لمالي عبر مؤسساته المختلفة، بما في ذلك المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ووكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (نيباد)، كما جدد التزام المنظمة بمواكبة جهود البلاد لتعزيز التماسك الوطني والعودة إلى النظام الدستوري.
من جانبه، أكد جويتا أن زيارة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي تعكس تضامن المنظمة مع مالي، مشددًا على حرص بلاده على مواصلة التعاون مع الاتحاد في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وسبق اللقاء اجتماع جمع يوسف ووزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وعددًا من الملفات المشتركة.
وتأتي زيارة رئيس المفوضية عقب دعوات من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي إلى تعزيز التواصل رفيع المستوى مع السلطات المالية، حيث دعا المجلس في اجتماعه المنعقد في 28 أبريل 2026 إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية مع باماكو، مع التركيز على الحوار السياسي، واستعادة النظام الدستوري، ووضع جدول زمني واضح لاستكمال المرحلة الانتقالية.
كما أكد المجلس دعمه لسيادة مالي ووحدة أراضيها، داعيًا إلى تعزيز الدعم الفني والعملياتي لقطاع الأمن، خاصة في مجالات بناء القدرات والإنذار المبكر والاستشارات الاستراتيجية.
كان الاتحاد الأفريقي قد علّق مشاركة مالي في أنشطته وأجهزته في يونيو 2021، عقب تولي الجنرال عاصمي غويتا قيادة المرحلة الانتقالية بعد اعتقال الرئيس الانتقالي باه نداو ورئيس الوزراء مختار وان، وربط مجلس السلم والأمن رفع التعليق بعودة النظام الدستوري في البلاد.
( وال )