Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة الجوع في اليمن وسط نقص حاد في التمويل وتراجع المساعدات

نشر بتاريخ:

نيويورك 17 يونيو 2026 م ( وال ) -  حذّرت الأمم المتحدة من تسارع وتيرة الأزمة الإنسانية في اليمن، مع ارتفاع مستويات الجوع وتفاقم الاحتياجات الأساسية، في ظل استمرار النقص الحاد في التمويل وتراجع القدرة على الوصول إلى المحتاجين، خاصة في المناطق الشمالية من البلاد.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، إن «الأزمة الإنسانية تتسارع، ومستويات الجوع آخذة في الارتفاع، فيما تواجه جهود الاستجابة ضغوطاً غير مسبوقة بسبب نقص التمويل وتراجع الوصول إلى المحتاجين».

وأوضح فليتشر أن أكثر من 18 مليون يمني، أي ما يقارب نصف السكان، يعانون من الجوع الحاد، مشيراً إلى ارتفاع نسبة العاجزين عن توفير الغذاء من 50% إلى نحو 60% خلال شهر واحد فقط، وهو ما وصفه بأنه تدهور يتجاوز قدرة الاستجابة الإنسانية على الاحتواء.

وأضاف أن المديريات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية تواجه أوضاعاً إنسانية شديدة الصعوبة، حيث يواجه نحو 5 ملايين شخص مستويات حادة من الجوع، يعيش ربعهم في ظروف طوارئ حرجة.

كما أشار إلى أن أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، في ظل التدهور الاقتصادي والانهيار المستمر في النظام الصحي.

ولفت إلى القيود المفروضة على العمل الإنساني وصعوبة جمع البيانات الدقيقة، محذراً من أن غياب المعلومات لا يعني تحسن الأوضاع أو انخفاض الحاجة للمساعدات.

وجدد المسؤول الأممي إدانته لاحتجاز 73 من موظفي الأمم المتحدة، إلى جانب عشرات العاملين في منظمات غير حكومية ومجتمع مدني وبعثات دبلوماسية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تقوض العمل الإنساني وتزيد من تعقيد الاستجابة.

وفي ختام إحاطته، حذّر فليتشر من أزمة تمويل غير مسبوقة، موضحاً أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026 لم تُغطَّ سوى بأقل من 15% من احتياجاتها، ما أدى إلى تقليص أو تعليق برامج إغاثية أساسية، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية الطارئة، محذراً من أن استمرار هذا العجز قد يدفع الملايين نحو حافة المجاعة.

( وال )