منظمة الأمن والتعاون في أوروبا: تحديات الأمن العالمية تفرض شراكة أوثق مع دول الشرق الأوسط.
نشر بتاريخ:
فيينا 17 يونيو 2026 م ( وال ) - أكد الأمين العام لـ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فريدون سينيرلي أوغلو، أهمية الدور المتنامي الذي تؤديه الدول الشريكة في منطقة الشرق الأوسط في دعم الاستقرار والأمن داخل الفضاء الأوروبي، مشدداً على أن الأمن في العالم المعاصر أصبح «كلاً لا يتجزأ».
وجاءت تصريحات سينيرلي أوغلو خلال مؤتمر صحفي عُقد في فيينا، عقب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي لاستعراض الأمن، بحضور رئيس المنظمة الحالي ووزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس.
وأوضح الأمين العام، رداً على أسئلة بشأن أهمية مساهمة الشركاء المتوسطيين ودول الشرق الأوسط في ظل الأزمات الجيوسياسية الراهنة، أن التحديات الأمنية الحديثة، بما في ذلك الإرهاب والهجرة غير النظامية وأمن الطاقة والأمن السيبراني، تتجاوز الحدود الجغرافية للدول والمنظمات، ما يجعل التعاون مع دول الجوار والشرق الأوسط ضرورة استراتيجية وليست مجرد خيار دبلوماسي.
وأضاف أن تعزيز آليات الحوار والتنسيق والإنذار المبكر مع هذه الدول يسهم بشكل مباشر في الحد من المخاطر الأمنية ومنع اندلاع أزمات جديدة قد تنعكس تداعياتها على القارة الأوروبية.
من جانبه، شدد وزير الخارجية السويسري على أهمية الدبلوماسية والحوار في مواجهة التحديات الدولية المتزايدة، مؤكداً أن الشعار الذي تتبناه الرئاسة السويسرية للمنظمة يتمثل في أن «الدبلوماسية تصبح أكثر إلحاحاً وضرورة عندما تبدو مستحيلة».
وأشار إلى حرص المنظمة على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع مختلف الأطراف والشركاء الدوليين، سعياً لإيجاد أرضية مشتركة تسهم في بناء الثقة وتعزيز الاستقرار، في وقت يشهد فيه النظام الأمني العالمي تحديات وتحولات غير مسبوقة.
( وال )