الرئيس اللبناني: لا أحد يتحدث باسم لبنان في المفاوضات والدولة وحدها صاحبة القرار.
نشر بتاريخ:
بيروت 17 يونيو 2026 م ( وال ) - أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان ماضٍ في مسار تفاوضي مستقل تقوده الدولة اللبنانية وحدها، مشدداً على أن الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة أي مفاوضات أو تسويات تتعلق بمستقبل البلاد.
وقال عون إن لبنان يتبع مساراً مستقلاً في المفاوضات، مؤكداً دعمه لوقف إطلاق النار ولأي دولة تسهم في دعم الاستقرار، بما في ذلك إيران، مشدداً في الوقت ذاته على أن قرار التفاوض يبقى بيد الدولة اللبنانية وحدها. وأضاف: «الدولة اللبنانية سيدة قرارها، ولا أحد يحل محلها في هذا الدور، وهو ما بات محل قناعة لدى الجميع».
وأكد الرئيس اللبناني أن أي تسوية مستقبلية ستتم من خلال المؤسسات اللبنانية وبما يخدم مصالح البلاد، قائلاً: «لا أحد يربطنا بأي دولة أخرى، وأي تسوية ستتم من خلالنا لا على حسابنا».
وفي سياق متصل، شدد عون على أن الحروب لم تجلب للبنان سوى الدمار والخسائر، معتبراً أن طريق السلام والحوار، مهما طال، يبقى أقل كلفة من الصراعات المسلحة. وأضاف أن اللبنانيين سئموا الحروب المتعاقبة وتحمل تبعات الصراعات الإقليمية على أرضهم، مؤكداً أن الدولة وحدها قادرة على حماية جميع المواطنين.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على إعادة بناء مؤسسات الدولة وإعمار ما دمرته الأزمات، مؤكداً أن الحفاظ على السلم الأهلي يمثل أولوية وطنية لا يمكن التهاون بها.
كما دعا اللبنانيين في الداخل والخارج، ولا سيما المغتربين، إلى التمسك بوطنهم والمساهمة في مسيرة النهوض والتنمية، مؤكداً أن لبنان يمتلك فرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل بفضل وعي أبنائه في الوطن والاغتراب.
وانتقد عون بعض الأصوات اللبنانية في الخارج التي تحرض ضد لبنان أو تدعو إلى وقف المساعدات المقدمة للجيش اللبناني، معتبراً أن دعم المؤسسة العسكرية يمثل دعماً للدولة اللبنانية واستقرارها.
( وال )