مديرية أمن طرابلس تحذر من تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف الحسابات المصرفية للمواطنين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 14يونيو 2026 ( وال ) - حذرت مديرية أمن طرابلس من تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف الحسابات المصرفية للمواطنين ، مؤكدةً أن هذه العمليات تُنفذ عبر رسائل وهمية أو مكالمات هاتفية تنتحل صفة المصارف أو الجهات الرسمية بهدف الحصول على البيانات السرية والمعلومات المصرفية.
وأوضحت المديرية في توعية أمنية بشأن الجرائم الإلكترونية واستهداف الحسابات المصرفية أن المحتالين يلجؤون إلى أساليب مختلفة لإقناع الضحايا بالإفصاح عن معلومات حساسة ما يعرّض أموالهم وبياناتهم الشخصية لخطر الاستغلال والاختراق.
ودعت المواطنين إلى عدم مشاركة الرقم السري أو رمز التحقق (OTP) مع أي جهة أو شخص مهما كانت صفته مشددةً على ضرورة التعامل بحذر مع الرسائل النصية والمحتوى الإلكتروني غير الموثوق .
وأوصت المديرية بتجنب فتح الروابط المشبوهة الواردة عبر الرسائل النصية أو تطبيقات التواصل الاجتماعي والتأكد من استخدام التطبيقات والمواقع الرسمية التابعة للمصارف عند إجراء أي معاملات أو عمليات مصرفية إلكترونية.
وأكدت أهمية مراجعة كشوفات الحسابات المصرفية بصورة دورية لرصد أي عمليات غير مصرح بها مع ضرورة التواصل الفوري مع المصرف المعني وإبلاغ الجهات الأمنية المختصة عند الاشتباه بأي محاولة احتيال أو نشاط إلكتروني مشبوه.
وشددت المديرية على أن حماية المعلومات الشخصية والبيانات المصرفية تبدأ من وعي المستخدم والتزامه بإجراءات السلامة الرقمية ، مؤكدةً أن الوعي الأمني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الجرائم الإلكترونية.
وتشهد العديد من الدول خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في جرائم الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف العملاء المصرفيين عبر رسائل نصية ومكالمات هاتفية مزيفة تهدف إلى الحصول على كلمات المرور أو رموز التحقق الخاصة بالحسابات المصرفية وتعد حملات التوعية الأمنية من أبرز الأدوات المستخدمة للحد من هذه الجرائم وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى المواطنين .