Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

البعثة الأممية في ليبيا : ( لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين في ليبيا)

نشر بتاريخ:

طرابلس 4 يونيو 2026(وال)-أكدت  بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن كل وكالات المنظمة الدولية، بما في ذلك المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لا تنفذ أي برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا، وكل الادعاءات المخالفة لذلك عارية عن الصحة تمامًا.

وقالت البعثة يا في بيان لها اليوم الخميس إنها  أخذت علمًا بالمظاهرات التي أُقيمت أمام مقرها ومقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتؤكد حق جميع الليبيين في الحصول على معلومات صحية، وحقهم في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي وفق ما تكفله القوانين الليبية والدولية. 

وأضافت أن  التعبير السلمي والحوار أمرين أساسيين لمعالجة الشواغل العامة؛ غير أن تحقيق حوار مثمر يتطلب توافر نية حقيقية لدى جميع الأطراف للانخراط بحسن نية للوصول إلى نتائج بناءة ومستدامة.

وأعربت  البعثة عن قلقها إزاء انتشار المعلومات المضللة والمغلوطة وخطاب الكراهية بشأن عمل الأمم المتحدة في ليبيا، وهو ما أسهم في زيادة التوترات والتحريض ضد الموظفين الوطنيين والدوليين للأمم المتحدة، وفقا للبيان.

 وحسب البيان فأن  المفوضية تعمل بالتعاون مع السلطات الليبية والمجتمع الدولي، في إطار الاحترام الكامل لسيادة ليبيا، على إيجاد حلول خارج ليبيا للأشخاص الفارين من الحروب والنزاعات والاضطهاد، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة، والعودة الطوعية لبلدانهم عندما تسمح الظروف بذلك.

وأدانت البعثة بشدة أي تحريض على العنف أو تهديدات تستهدف موظفي الأمم المتحدة، وكذلك أعمال التخريب أو الاعتداءات على منتسبيها ومقارها وممتلكاتها.

 وتابعت البعثة، أنه لا يوجد أي مبرر للعنف أو الترهيب، وهو ما نعلم أنه لا يتماشى مع الثقافة والتقاليد والقيم الليبية ،داعية جميع الأطراف إلى احترام حرمة مقار الأمم المتحدة وموظفيها وممتلكاتها وأصولها وفقًا للقانون الدولي.

وأعربت البعثة الأممية في ليبيا عن تقديرها للسلطات المعنية في طرابلس على جهودها في الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة وأمن المتظاهرين، وكذلك موظفي الأمم المتحدة ومرافقها.  

و شهدت العاصمة طرابلس، اليوم ، مظاهرات سلمية واسعة شارك فيها مواطنون قدموا من عدة مناطق ومدن ليبية، قبل أن تتجمع الحشود أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمنطقة السراج، مطالبة بإغلاق مقر المفوضية ووقف نشاطها داخل البلاد، رافضة ما وصفه المحتجون بـ "مشاريع التوطين" واستمرار تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى ليبيا.

(وال)