الانباء الليبية عن مصدر طبي : لا إصابات بفيروس هانتا في ليبيا والوضع الوبائي مستقر
نشر بتاريخ:
متابعة: أحلام الجبالي.
بنغازي 10 مايو 2026 م (وال) - استعرض أخصائي الأمراض السارية والمناعة " يوسف بالراس علي " جملة من المعلومات العلمية المتعلقة بطبيعة الفيروس وآليات انتشاره والأمراض التي قد يسببها .
جاء ذلك في تصريحات لصحيفة الأنباء الليبية على خلفية ما يُثار من تساؤلات حول فيروس “هانتا” وطرق انتقاله ومخاطره الصحية، على ضوء تأكيدات الجهات الصحية الرسمية في ليبيا بشأن الوضع الوبائي داخل البلاد.
وقال بالراس علي للصحيفة ، إن فيروس هانتا يُعد من الفيروسات المرتبطة بشكل أساسي بالقوارض مثل الفئران والجرذان، حيث تنتقل العدوى إلى الإنسان غالبًا عبر التعرض لبول أو فضلات أو لعاب هذه الحيوانات، وفق ما توضحه المراكز الصحية الدولية، وعلى رأسها مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ، مبينا أن انتقال الفيروس عبر العضة أو الخدش يُعد نادرًا، إلا أنه يبقى محتملًا في بعض الحالات.
وأوضح أن الفيروس قد يسبب نوعين رئيسيين من الأمراض، يتمثل الأول في متلازمة هانتا الرئوية التي تصيب الجهاز التنفسي وقد تؤدي إلى ضيق حاد في التنفس وتراكم السوائل في الرئتين، بينما يتمثل النوع الثاني في الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية ، والتي تؤثر على الكلى وقد تتسبب في حالات متقدمة بانخفاض ضغط الدم والنزيف والفشل الكلوي.
وقال إن الأعراض الأولية للعدوى غالبًا ما تبدأ بالحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع والغثيان، وقد تتطور لاحقًا إلى أعراض أكثر حدة تشمل السعال الشديد وضيق التنفس في الحالات الرئوية، أو اضطرابات في وظائف الكلى في الحالات الأخرى.
وأكد أن الجهات الصحية الدولية تشير إلى عدم توفر علاج نوعي مباشر للفيروس حتى الآن، وأن التدخل الطبي يعتمد أساسًا على الرعاية الداعمة والتعامل المبكر مع الأعراض، مشددًا على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم للحد من خطر الإصابة، وذلك من خلال مكافحة القوارض، وإغلاق الفتحات في المباني، والتخلص من مصادر الغذاء التي قد تجذبها.
وفيما يتعلق بالوضع المحلي، قال المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا إن الوضع الوبائي داخل البلاد مستقر وآمن، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا حتى الآن، ومؤكدًا أن الفيروس معروف علميًا ويرتبط ببيئات القوارض.
وقال المركز إنه يواصل متابعة الوضع الوبائي العالمي عبر منظومة الترصد الوبائي وبالتنسيق مع المنافذ الصحية والجهات المختصة، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية المختصة، حفاظًا على الصحة العامة ودقة المعلومة.
( وال)