( وال – خاص ) : أسر ليبية جنوب سلوق تعاني أوضاعًا صعبة بسبب تعثر استكمال مشروع الوحدات السكنية المخصص لها منذ سنوات طويلة .
نشر بتاريخ:
متابعة: أحلام الجبالي
اسبيعة 06 مايو 2026 م (وال) - تعاني ( 42) أسرة ليبية في منطقة جوف ساونو، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب سلوق، أوضاعًا معيشية صعبة، نتيجة تعثر استكمال مشروع الوحدات السكنية المخصص لها منذ سنوات طويلة، رغم بلوغ بعض مراحله المتقدمة.
وقال المواطن حفيظ إبراهيم، أحد سكان المنطقة، لوكالة الأنباء الليبية، إن الأهالي ما زالوا متمسكين بالمنطقة التي تمثل مصدر رزقهم، لاعتمادهم على تربية الأغنام والزراعة، مشيرًا إلى عدم توفر بدائل سكنية أخرى.
وأوضح أن المشروع يضم 42 وحدة سكنية لم تُستكمل منذ عام 2011، ما دفع بعض الأسر إلى العيش في مساكن مؤقتة من الصفيح، بينما اضطرت أسر أخرى للنزوح إلى مناطق مجاورة بحثًا عن سكن بالإيجار. ، مبينا أن عددًا من الوحدات وصل إلى مراحل إنجاز متقدمة، إلا أنها تعرضت في فترات سابقة لأعمال سرقة طالت مواد البناء والتجهيزات، ما زاد من تعثر استكمال المشروع.
ودعا الجهات المختصة، إلى التدخل العاجل لاستكمال المشروع وإنهاء معاناة السكان، مؤكدًا أن الأهالي يعيشون بين التمسك بأرضهم وغياب مقومات الاستقرار.
من جانبه، أوضح عضو المجلس البلدي سلوق، صلاح الحسين بورقنة، أن مشروع الوحدات السكنية انطلق عام 2002 ضمن برنامج الإسكان الرعوي، إلا أنه لم يُستكمل حتى اليوم.
وأشار إلى أن السكان توزعوا بين نازحين إلى مناطق قريبة وآخرين ما زالوا يقيمون في ظروف سكنية غير ملائمة، لافتًا إلى اعتماد المنطقة على خزان مياه جوفية وحيد لتأمين احتياجات الأهالي ومواشيهم.
وتبقى الوحدات السكنية غير المكتملة في جوف ساونو شاهدًا على مشروع متعثر منذ أكثر من عقد، في منطقة ما تزال تفتقر لأبسط مقومات الاستقرار.
( وال)