الملتقى الأول للتعليم بتاجوراء يبحث تطوير البيئة التعليمية وتحسين مخرجات التعليم .
نشر بتاريخ:
تاجوراء - 1 مايو 2026 م- ( وال ) - احتضن مركز البحوث الصناعية تاجوراء أمس الخميس فعاليات الملتقى الأول للمعلمين والمهتمين بالشأن التعليمي تحت شعار " بلدية تستمع.. بلدية تستجيب " ، الذي نظّمه المجلس البلدي تاجوراء بالتعاون مع مراقبة التربية والتعليم تاجوراء ، والذي شكّل منصة حوار وتبادل خبرات تجمع مختلف الأطراف الداعمة للعملية التعليمية .
وشهد الملتقى حضور عدد من المسؤولين من بينهم الصادق الكحيلي – عضو مجلس النواب عن بلدية تاجوراء ، وعبد اللطيف الطاهر وزير الزراعة والثروة الحيوانية بحكومة الوحدة الوطنية ، و رندة غريب – وزير الدولة لشؤون المرأة ، وعبد الفتاح التركي – عميد بلدية تاجوراء ، وسمير بالأشهر – مراقب التربية والتعليم تاجوراء ، وأسماء جويلي – عضو المجلس البلدي تاجوراء ومسؤول ملف التعليم ، وسالم أبو عيشة – مدير الإدارة العامة للنشاط المدرسي بوزارة التربية والتعليم ، ومحمد دخيل – مدير أمن تاجوراء ، إلى جانب وكيل البلدية ، وأعضاء المجلس البلدي تاجوراء ، وأعضاء المجلس البلدي صبراتة ، ومديرو المكاتب والأقسام بديوان المراقبة ، ورئيس وحدة التفتيش التربوي تاجوراء ، ومديرو المدارس ، وعدد من المعلمين ، والفريق الإعلامي بالمراقبة وممثلي القنوات الإعلامية .
كما شهد الملتقى مشاركة فاعلة لعدد من المؤسسات والمراكز المهتمة بالشأن التعليمي ، من بينها : حركة الكشافة تاجوراء ، والمركز الليبي المهني المتقدم لتقنيات اللحام ، ومركز فكرة ، ومركز أثير ، ومنصة واكب ، في إطار تكامل الجهود وتعزيز الشراكة المجتمعية لدعم التعليم .
وناقش الملتقى جملة من المحاور التي تستهدف تطوير العملية التعليمية ، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين المعلمين والمهتمين ، بما يسهم في تبادل الخبرات ، وتحسين بيئة التعليم، والارتقاء بمستوى الأداء داخل المؤسسات التعليمية .
ويأتي تنظيم هذا الملتقى تأكيدًا على أهمية الاستثمار في العنصر البشري ، ودعم المعلم باعتباره الركيزة الأساسية في بناء الأجيال ، والسعي نحو تعليم أكثر جودة وكفاءة يواكب متطلبات المرحلة .