( مراسل – وال ) – تساؤلات عن دور المجالس المحلية للشباب في ليبيا ، وجدوى تشكيلها .
نشر بتاريخ:
متابعة وحوار : عبد الرزاق يحيى
الزاوية 28 أبريل 2026 م (وال ) – أوضح عضو المجلس المحلي للشباب الزاوية المركز، موسى دخان، أن المجالس المحلية للشباب تُعد إطارًا شبابيًا تطوعيًا وشريكًا مجتمعيًا داعمًا، يهدف إلى تمكين الشباب وإشراكهم في الحياة العامة، دون أن تكون جهة تنفيذية أو بديلاً عن مؤسسات الدولة الرسمية.
جاء ذلك في رده على تزايد التساؤلات المطروحة من الشباب حول طبيعة ودور المجالس المحلية للشباب في ليبيا ، ودواعي تشكيلها .
وأوضح دخان، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الليبية، أن المجالس المحلية للشباب جاءت لتعزيز حضور الشباب في الشأن العام، وفتح مساحات منظمة وآمنة تُمكّنهم من التعبير عن آرائهم، والمشاركة في النقاشات العامة، والمساهمة في المبادرات التي تخدم المجتمع المحلي.
وبيّن أن دور هذه المجالس يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، أبرزها التمكين وبناء القدرات، وذلك عبر تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة التي تستهدف تطوير مهارات الشباب في القيادة، والعمل الجماعي، والتواصل الفعّال، والحوار، وإدارة المبادرات، بما يسهم في إعداد جيل شبابي قادر على المشاركة الإيجابية وصناعة التأثير داخل مجتمعه.
وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في تعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال إشراك الشباب في المبادرات المحلية، وفتح قنوات للحوار والنقاش حول القضايا ذات الأولوية المجتمعية، بما يعزز قيم المواطنة الإيجابية ويقوّي روح الانتماء والمسؤولية ، أما المحور الثالث، فيتمثل في نقل صوت الشباب، عبر التعبير المنظم والمسؤول عن احتياجاتهم وتحدياتهم، وإيصالها إلى الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تعزيز جسور التواصل بين الشباب وصنّاع القرار على المستوى المحلي.
وأكد دخان في ختام تصريحه لـ (وال) أن المجالس المحلية للشباب ليست جهات تنفيذية ولا بديلاً عن مؤسسات الدولة، وإنما منصات مجتمعية تهدف إلى دعم الاستقرار، وبناء وعي شبابي إيجابي، وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية، مشددًا على أن نجاح هذه المجالس يُقاس بقدرتها على تحويل طاقات الشباب وأفكارهم إلى مبادرات عملية ومؤثرة تخدم المجتمع وتدعم مسارات التنمية المحلية، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا لليبيا.
( وال)