Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

نائب وزير خارجية الإيراني : ايران لن تُرسل أي مواد مُخصبة إلى اميركا ، وهذا الموضوع لا يُمكن طرحه.

نشر بتاريخ:

طهران 19 ابريل 2026 م ( وال) – قال نائب وزير خارجية ايران " سعيد خطيب زادة " إن بلاده لن تُرسل أي مواد مُخصبة إلى اميركا ، وأن هذا الموضوع لا يُمكن طرحه.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان نائب وزير الخارجية ورئيس مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الايرانية قال في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس على هامش الاجتماع الدبلوماسي الخامس في أنطاليا بتركيا "تم تبادل العديد من الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، لكن الولايات المتحدة تُصر على مطالب تعتبرها طهران مُفرطة".

وفيما يتعلق بالجولة الثانية من المفاوضات، صرّح خطيب زادة أيضًا: "لم نصل بعد إلى مرحلة يُمكننا فيها عقد اجتماع حقيقي، لأن هناك قضايا لم يتراجع الأمريكيون فيها عن موقفهم المُتشدد".

وقال خطيب زادة: "تفاوضت إيران بحسن نية، وقبلت وقف إطلاق النار، وأكدت للجميع أن هذا الوقف يجب أن يشمل جميع الدول، بما فيها لبنان".

وفيما يتعلق بالأوضاع الجديدة لمضيق هرمز، صرح نائب وزير الخارجية: "سيتم وضع مبادئ توجيهية جديدة لمضيق هرمز في إطار المفاوضات، وسيظل المضيق مفتوحًا وآمنًا لمرور جميع المدنيين".

بدوره قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف " في حوار تلفزيوني مساء السبت إننا لن نتراجع اطلاقا عن الشروط العشرة التي وضعناها للاتفاق حول وقف اطلاق النار ، ونؤكد للشعب أن مطالبهم - وهي الحقوق نفسها التي انتزعناها في الساحة العسكرية - لم تُنسَ، بل هي نفسها النقاط العشر التي حددناها في المجلس الأعلى للأمن القومي ونُصرّ عليها ، ولن نتراجع أبدًا عن هذه المطالب.

وأكد أن ايران حققت تقدما هائلا في مجالات التكنولوجيا العسكرية، وكنا في هذه الحرب، متفوقين بشكل كبير مقارنة بالماضي في مجالنا الهجومي، كمًا ونوعًا، والأهم من ذلك، في مجال التصميم. لم يصدق عدونا ذلك، لكنه رآه اليوم على أرض الواقع.

وكشف قاليباف أن أمريكا أرسلت مقترحات من 15 بندا قدمها الجانب الباكستاني وتمت دراستها بدقة في المجلس الأعلى للأمن القومي، وبناءً على ذلك تم إعداد 10 بنود تتضمن مطالب وحقوق الشعب وقد تم تسليمها للجانب الباكستاني، وأوضحنا أننا لا نقبل البنود الاميركية الـ 15 وإذا قبل الجانب الاميركي بالبنود الـ 10 التي قدمتها إيران فهي قابلة للتفاوض".

 ( وال)