دول عربية ترحب بإعلان وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران .
نشر بتاريخ:
عواصم عربية 08 أبريل 2026 م ( وال) - رحبت عدد من الدول العربية اليوم بإعلان وقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى لمدة أسبوعين، معتبرة هذه الخطوة تطورا إيجابيا نحو تهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية مصالح شعوبها.
وأعربت دولة قطر عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعدّته خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد، مؤكدةً ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وعبرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، عن تقدير دولة قطر لجهود جمهورية باكستان الإسلامية، لاسيما جهود دولة محمد شهباز شريف رئيس الوزراء، وسعادة المشير عاصم منير، قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار ، مؤكدة أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للحوار، و أن تبادر الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية والممارسات التي تقوض الاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة الدول، بما يكفل عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وثمن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم، إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ، معربا عن أمله في أن يقود لاتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها.
وجدد الرئيس المصري التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها.
بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن هذه الخطوة الأمريكية تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.
وأشارت إلى أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء، بما يسهم في خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ويجنب شعوب المنطقة والعالم مزيدا من المعاناة.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار، منوهة في بيان لها بهذا التطور الذي من شأنه أن يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الوزارة دعمها لأي جهود إقليمية ودولية تسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.
بدورها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالاتفاق، مبرزة أنه خطوة إيجابية وهامة نحو تحقيق الاستقرار، ومؤكدة أهمية بذل الجهود وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب في المنطقة.
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى ضرورة أن يشمل ذلك الأراضي الفلسطينية التي تتعرض سواء في غزة أو الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى اعتداءات مستمرة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، وكذلك فيما يتعلق بوقف العدوان على لبنان.
من جهته، رحب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بالإعلان الأمريكي الإيراني عن وقف إطلاق النار، منوها بمساعي جميع الأطراف الذين ساهموا في التوصل إلى هذا الاتفاق .
وأعرب عن الأمل في أن يكون هذا الإعلان خطوة أولى نحو اتفاق نهائي وشامل لمختلف القضايا التي تشكل عوامل تفجير لمنطقتنا. بما يصون سيادة كل دولة من دولها، وذلك على قاعدة أن العنف ليس الوسيلة الناجعة لحل المشاكل بين الدول، وأن غاية الأنظمة والحكومات هي تحقيق خير شعوبها في الحياة الحرة الكريمة، لا سوقها إلى الموت العبثي والمجاني.
وبدوره، رحب الأردن، بالإعلان ، ووصفه، بالخطوةً الإيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة.
وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية في بيانٍ، دعم بلادها للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدّت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية.
( وال)