تحذيرات من كارثة صحية وبيئية في غزة مع تزايد أزمة النفايات والخدمات
نشر بتاريخ:
غزة 6 أبريل 2026 ( وال ) _ حذّرت شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة من تدهور خطير في الأوضاع الصحية والبيئية داخل قطاع غزة، نتيجة تكدّس النفايات والمياه العادمة والركام، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان.
وأوضح رئيس الشبكة، أمجد الشوا، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، أن هذه الأزمة تأتي في ظل الانهيار شبه الكامل للخدمات الأساسية، لا سيما خدمات المياه والصرف الصحي، إلى جانب شح الإمكانات اللازمة لأعمال التنظيف والتعقيم، ما يزيد من احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة في المناطق المكتظة بالنازحين والجرحى والمرضى.
وأضاف أن تراكم النفايات وانتشار المياه العادمة في محيط التجمعات السكنية وملاجئ النازحين يخلق بيئة غير صالحة للحياة، ومهيأة لتفشي الحشرات والآفات، الأمر الذي يهدد السلامة العامة لمئات الآلاف من السكان.
كما حذّر من تداعيات صحية خطيرة على الأطفال والمرضى والنازحين، مشيرًا إلى أن المستشفيات تعمل بقدرات محدودة للغاية بسبب نقص الوقود والكهرباء والأدوية والكوادر الطبية، ما ينعكس سلبًا على جودة الخدمات الصحية، ويهدد حياة آلاف المرضى المحتاجين إلى تدخلات عاجلة وعلاج تخصصي غير متوفر داخل القطاع.
وأشار الشوا إلى أن استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات الحيوية والآليات وقطع الغيار، يعيق قدرة المؤسسات المحلية والدولية على الاستجابة للأزمة.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل للضغط من أجل فتح المعابر، والسماح بدخول الاحتياجات الأساسية، بما يمكّن الجهات المعنية من أداء دورها في حماية حياة السكان وصحتهم وبيئتهم.
وفي السياق ذاته، كانت وزارة الصحة في غزة قد حذّرت سابقًا من تفاقم الأوضاع الصحية، في ظل استمرار النزوح وتردي أوضاع الملاجئ والخدمات الأساسية، ما يرفع احتمالات تفشي أمراض خطيرة مثل الطاعون وداء البريميات والسالمونيلا والتولاريميا، خاصة بين الأطفال والرضع والنازحين في الخيام والمنازل المدمرة.
( وال )