الأمين العام للأمم المتحدة يعين جان أرنو مبعوثاً شخصياً لجهود السلام في الشرق الأوسط
نشر بتاريخ:
نيويورك 26 مارس 2026 ( وال ) _ أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، تعيين الدبلوماسي الفرنسي جان أرنو مبعوثاً شخصياً لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن الصراع في الشرق الأوسط وعواقبه. وحذر جوتيريش من أن الحرب خرجت عن نطاق السيطرة، داعياً الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف العمليات العسكرية، وإيران إلى التوقف عن مهاجمة جيرانها.
وقال جوتيريش للصحفيين خارج قاعة مجلس الأمن الدولي: «تجاوز الصراع الحدود بشكل لم يتصوره حتى القادة. حان الوقت لوقف تصاعد العنف، والبدء في مسار دبلوماسي، والعودة إلى الاحترام التام للقانون الدولي». وأضاف أن الأمم المتحدة ظلت على تواصل مستمر خلال الأسابيع الماضية مع عدد من الأطراف في المنطقة وحول العالم، مشدداً على ضرورة نجاح مبادرات الحوار الجارية حالياً.
وأوضح بعد إعلان تعيين جان أرنو: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، إذ تتعمق المعاناة الإنسانية ويرتفع عدد الضحايا المدنيين، ويتزايد التأثير المدمر على الاقتصاد العالمي». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي وقف مهاجمة جيرانها الذين ليسوا أطرافاً في الصراع. لقد أدان مجلس الأمن هذه الهجمات وطالب بإنهائها، وجدد التأكيد على ضرورة احترام الحقوق والحريات الملاحية حول الطرق البحرية المهمة مثل مضيق هرمز».
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن الإغلاق المطول لمضيق هرمز «يخنق» نقل النفط والغاز والأسمدة في وقت حرج لموسم الزراعة العالمي، وحث على ضرورة وقف الحرب أيضاً في لبنان، قائلاً: «يجب على حزب الله وقف شن الهجمات على إسرائيل، ويجب على إسرائيل وقف عملياتها العسكرية والقصف على لبنان، الذي يؤثر بشكل أكبر على المدنيين. يجب عدم تكرار نموذج غزة في لبنان».
كما أشار جوتيريش إلى تأثير الصراع على الأسواق العالمية، وتقويض العمليات الإنسانية، وتضرر الفقراء والضعفاء والأكثر حاجة.
يُذكر أن جان أرنو يتمتع بخبرة تزيد على ثلاثين عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع تركيز على التسويات السلمية والوساطة، وشغل مهام في بعثات الأمم المتحدة في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية. وكانت آخر مهماته في عام 2021 عندما شغل منصب المبعوث الشخصي للأمين العام إلى أفغانستان وقضايا المنطقة.
( وال )