حملة اعتقالات واسعة واقتحامات في الضفة الغربية وسط تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين
نشر بتاريخ:
الضفة الغربية 24 مارس 2026 ( وال ) _ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الثلاثاء، حملة دهم واقتحام واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين، بينهم عدد من الأسرى المحررين ضمن صفقات التبادل.
وخلال الحملة، داهمت القوات عشرات المنازل، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب إخضاع السكان لتحقيقات ميدانية تخللتها اعتداءات، فيما سُجلت إصابات نتيجة هجمات نفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأفاد نادي الأسير بإعادة اعتقال خمسة أسرى محررين من صفقة التبادل الأخيرة في مدينة قلقيلية، وهم: سامح شوبكي، وسائد الفايد، وسعيد ذياب، وإبراهيم عطية، وهادي جدوع، وذلك عقب اقتحام منازلهم.
كما اعتقلت القوات الشاب يوسف لقمان بعد اقتحام بلدة دير الغصون شمالي طولكرم.
وفي سياق متصل، أُعيد اعتقال الشيخ خباب مروان الحمد من منزله في نابلس بعد أشهر من الإفراج عنه، إلى جانب اعتقال المحرر حميدة مرشود عقب مداهمة منزله في شارع القدس ومصادرة مركبته.
وشملت الاعتقالات أيضاً الشاب نمر النادي من مخيم العين غرب نابلس، وفراس سمارة من قرية كفر قليل شرق المدينة، إضافة إلى اعتقال علي حسين سلمان عودة في طولكرم بعد اقتحام منزله في الحي الجنوبي.
وترافقت هذه الاقتحامات مع اعتداءات متفرقة للمستوطنين، حيث هاجموا مركبات فلسطينية بالحجارة قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، ما أدى إلى تحطم زجاج إحدى المركبات.
كما اندلعت مواجهات في بلدة بيتا، عقب اقتحام قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة طفل برضوض نتيجة الاعتداء عليه بالضرب.
وفي القدس المحتلة، حطمت قوات الاحتلال، خلال اقتحام مخيم شعفاط، النصب التذكاري لشهداء المخيم، في خطوة وُصفت بأنها تستهدف الرموز الوطنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد مستمر في حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، إضافة إلى عمليات هدم وتخريب للمنازل والمنشآت.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة، أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب حملات الاعتقال، عن استشهاد 1133 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين.
( وال )