ارتفاع أسعار السكر إلى أعلى مستوياتها وسط اضطرابات الشرق الأوسط وصعود النفط
نشر بتاريخ:
لندن 20 مارس 2026 ( وال ) _. ارتفعت أسعار السكر الأبيض إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر، مدفوعة بارتفاع تكلفة النفط واستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، ما أثار مخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط وكذلك الشحنات القادمة من المنطقة.
وصعد العقد الأكثر تداولًا في لندن بنسبة 2.7% ليبلغ 449.4 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى منذ 15 أكتوبر، فيما ارتفع السكر الخام بأكثر من 3% في نيويورك، مواكبًا تحركات النفط الخام، وسط تعطل بعض السفن المتجهة إلى مراكز التكرير في الشرق الأوسط أو تغيير مساراتها، ما يحد من إنتاج السكر المكرر في وقت يظل فيه الطلب الإقليمي مرتفعًا.
وتعتمد مصافي السكر في الخليج عادةً على تدفقات مستقرة من السكر الخام من البرازيل ومصادر أخرى، لكن التأخيرات وتحويل المسارات تخلق فجوات في الإمدادات عبر الشرق الأوسط وشرق إفريقيا وأجزاء من آسيا.
وقفزت العقود الآجلة للسكر الخام إلى أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين، مواكبة أسعار النفط، في وقت يراقب فيه السوق تحركات شركة النفط الوطنية البرازيلية، بتروبراس، لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة.
ومن شأن أي خطوة لرفع أسعار البنزين محليًا أن تشجع مطاحن السكر على تحويل المزيد من قصب السكر لإنتاج الإيثانول بدلًا من السكر، ما قد يقلص المعروض العالمي من المُحلّي.
ومع تقييد تدفقات الهند بسبب انخفاض الإنتاج وضعف الصادرات، تعتمد السوق بشكل متزايد على مزيج الإنتاج في البرازيل، حيث سيكون لتوزيع الإنتاج بين السكر والإيثانول دور حاسم في تحديد الإمدادات العالمية خلال الأشهر المقبلة.
( وال )