Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الجيش النيجيري يقتل 61 إرهابيًا في ضربات جوية ضد معاقل بوكو حرام بحوض بحيرة تشاد

نشر بتاريخ:

أبوجا 19 مارس 2026 ( وال ) _ أعلن الجيش النيجيري تنفيذ ضربات جوية ضد معاقل إرهابية في حوض بحيرة تشاد شمال شرقي البلاد، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 61 إرهابيًا، وذلك بعد أيام من هجمات انتحارية متزامنة في مدينة مايدوغوري أودت بحياة أكثر من 23 مدنياً.

وأوضح الجيش أن سلاح الجو النيجيري، ضمن عملية «هادين كاي» لمكافحة الإرهاب، نفذ ضربات دقيقة على موقع يستخدمه الإرهابيون كنقطة انطلاق لشن هجمات في منطقة بحوض بحيرة تشاد، مشيرًا إلى أن الموقع المستهدف يقع في منطقة أبيرما بولاية بورنو.

وقال المتحدث باسم سلاح الجو، العميد الجوي إهيمين إيجودامي، إن تقييم الأضرار أظهر أن الضربات قلصت بشكل كبير قدرة الإرهابيين على استخدام الموقع، مع الإشارة إلى وجود منشآت مخفية تحت غطاء نباتي كثيف، وهو أسلوب يستخدمه الإرهابيون لتفادي الرصد.

وأضاف أن العملية نفذت بناءً على "معلومات استخباراتية موثوقة" عبر منظومة الاستطلاع والمراقبة، وتم تحديد الأهداف بدقة قبل تنفيذ الضربات، ما أسفر عن تدمير منشآت عدة وتعطيل أنشطة الجماعات الإرهابية في المنطقة.

وأكد المتحدث نجاح سلاح الجو في تحييد عدد من الإرهابيين خلال إحباط محاولة تسلل في منطقة مالام فاتوري، فجر الأربعاء، بينما أفادت مصادر أمنية بأن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 61 إرهابيًا على الأقل.

وأشار رئيس أركان سلاح الجو، المارشال الجوي صنداي أنيكي، إلى أن العمليات الجوية المستمرة في عدة جبهات تركز على "حماية المدنيين وتأمين المجتمعات المحلية، بالإضافة إلى حرمان الجماعات الإرهابية من حرية الحركة داخل البلاد".

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة تفجيرات انتحارية استهدفت مدينة مايدوغوري، وأسفرت عن مقتل 23 مدنياً على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين، في هجوم يعد من بين الأسوأ في العاصمة ولاية بورنو منذ سنوات.

وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي على أن مواجهة الإرهاب وتحقيق السلام الدائم يتطلبان اعتماد مقاربة شاملة تشمل المجتمع بأسره، وتعزيز التعاون والالتزام المستمر، بما يتماشى مع أطر الاتحاد الأفريقي للوقاية من النزاعات ومكافحة الإرهاب وبناء السلام.

كانت جماعة بوكو حرام قد ظهرت في مايدوجوري عام 2009، وتحولت إلى حملة دموية لتأسيس خلافة في نيجيريا. وعلى الرغم من تراجع العنف بعد ذروته عام 2015، فقد كثّف مقاتلو الجماعة الموالية لـتنظيم القاعدة وداعش في غرب أفريقيا هجماتهم مؤخرًا شمال شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وتشريد نحو مليونين.

( وال )