الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة لليوم الـعشرين على التوالي
نشر بتاريخ:
القدس المحتلة 19 مارس 2026 ( وال ) _ واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، ومنعت المصلين من الوصول إليه، لليوم العشرين على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن استمرار الإغلاق سيحرم مئات الآلاف من الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب المسجد، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ عام 1967.
وعلى الرغم من الإغلاق، واصل المقدسيون التوافد إلى محيط الأقصى وأبوابه، مؤدين الصلوات في الشوارع وعلى العتبات لليالي متتالية، في مشهد يعكس رفضًا شعبيًا للقيود المفروضة، مع توسعها لتشمل مناطق قريبة مثل ساحة المدرسة الرشيدية.
كما امتدت الإجراءات لتشمل أحياء متفرقة من القدس، حيث مُنعت الصلوات الجماعية، بما فيها صلاة التراويح خلال العشر الأواخر من رمضان، مع انتشار عسكري كثيف حول أبواب البلدة القديمة ومنع أي تجمعات دينية.
ويأتي هذا في سياق أوسع من القيود المتصاعدة، بالتزامن مع إغلاق شامل للضفة الغربية وتصاعد التوترات الإقليمية، إلى جانب تحذيرات من دعوات جماعات استيطانية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
كانت قوات الاحتلال قد منعت الفلسطينيين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء، وانتشرت حول باب العامود وباب الساهرة، وأجبرت المصلين على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات دينية.
وتشمل الإجراءات أيضًا موظفي الأوقاف، حيث تم تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما أثر على إدارة شؤون المسجد اليومية، في حين استمر الانتشار الكثيف لقوات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة .
( وال )