دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها العشرين: تصاعد الهجمات وتداعيات اقتصادية كبيرة في المنطقة
نشر بتاريخ:
عواصم 19-مارس-2026 (وال) – تستمر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران لليوم العشرين على التوالي، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة الهجمات الصاروخية واتساع رقعة المواجهات الجغرافية، وسط تداعيات اقتصادية ملموسة على أسواق الطاقة العالمية.
وذكرت تقاريرإخبارية شهدت مناطق واسعة من الجليل والجولان وطبريا وعكا وحيفا صفارات إنذار بسبب إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ، بالتزامن مع دوي انفجارات وسقوط صاروخ في منطقة مفتوحة. كما امتدت الهجمات إلى وسط وجنوب إسرائيل ومستعمرات الضفة الغربية، مع إطلاق صاروخ انشطاري باتجاه تل أبيب في واحدة من عدة رشقات صباح اليوم الخميس.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتنفيذ ضربات ضد أهداف بحرية إيرانية، فيما أعلنت طهران تعرض منشآت حقل "بارس الجنوبي" ومنطقة عسلوية لهجمات تسببت بأضرار كبيرة في البنية التحتية النفطية، وهو أكبر حقل غاز في إيران.
وفي تصعيد إضافي، أطلقت إيران صواريخ على مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، ما أدى إلى حرائق وأضرار مادية دون تسجيل خسائر بشرية، مما يعكس انتقال المواجهة تدريجياً نحو قطاع الطاقة الحيوي في المنطقة.
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن وزارة الدفاع الأميركية طلبت ميزانية تتجاوز 200 مليار دولار لمواصلة العمليات العسكرية، مع تقديرات تكلف الحرب أكثر من 11 مليار دولار خلال أسبوعها الأول فقط، مما يعكس الضغوط المالية الهائلة على الأطراف المشاركة في الصراع.
ارتفعت أسعار النفط اليوم، وقفز خام برنت نحو خمسة دولارات للبرميل، بعد الهجمات على المنشآت الحيوية في الشرق الأوسط.
وقال مصدر في قطاع النفط إن مصفاة أرامكو السعودية موبيل (سامرف) في ميناء ينبع على البحر الأحمر تعرضت لهجوم جوي اليوم، مع أضرار محدودة. ويعد ميناء ينبع أحد أهم منافذ تصدير النفط لدول الخليج، في ظل إغلاق إيران فعلياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من الإمدادات النفطية العالمية.
...( وال ) ...