اليونسكو تحذر من اضطراب تعليمي واسع في الشرق الأوسط بسبب التصعيد العسكري
نشر بتاريخ:
باريس 17 مارس 2026 ( وال ) _ حذّرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من أن عشرات الملايين من الأطفال في منطقة الشرق الأوسط يواجهون اضطرابًا تعليميًا حادًا، في ظل تصاعد النزاعات العسكرية، الأمر الذي أدى إلى إغلاق مدارس أو تضررها أو تحويلها إلى ملاجئ.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن اليونسكو تأكيدها تضرر 65 مدرسة حتى الآن في المنطقة، مشيرة إلى أن الهجمات التي استهدفت المنشآت التعليمية والجامعات أسفرت عن سقوط ضحايا من المعلمين والطلاب.
وأوضحت اليونسكو أنها تعمل على تقديم مساعدات طارئة، تشمل إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة، وتعزيز قدرات التعليم عن بُعد، إلى جانب توفير المستلزمات الأساسية لضمان استمرار العملية التعليمية للطلاب النازحين. كما توفر إرشادات وموارد لدعم الصحة النفسية والرفاه، وتعزيز القدرة على التكيف لدى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
وأكدت المنظمة أن السلامة النفسية تُعد شرطًا أساسيًا للتعلم، محذّرة من أن التوتر والصدمات يؤثران سلبًا على الذاكرة والانتباه والدافعية، ويضعفان قدرة الطلاب على التحصيل.
وفي سياق متصل، أشارت اليونسكو إلى تفعيل برنامج طارئ لدعم العاملين في المجال الثقافي، وحماية التراث في الدول المتضررة من النزاعات.
ووفقًا لـ مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار رقم 2601 الصادر عام 2021، جدّدت اليونسكو دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام بحماية المدارس والطلاب والعاملين في قطاع التعليم.
وتتزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة، وضمان حماية المدنيين، خاصة الأطفال والمؤسسات التعليمية، في ظل المخاوف من اتساع رقعة العنف وتأثيره المباشر على حق الأجيال في الحصول على تعليم آمن ومستقر.
( وال )