رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يعرب عن قلقه من تصاعد التوترات في الخليج وتأثيرها على الاقتصاد العالمي
نشر بتاريخ:
أديس أبابا 9 مارس 2026 ( وال ) _ أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف أنه يتابع عن كثب التطورات الجارية في منطقة الخليج العربي، في ظل الحوادث المقلقة التي تسهم في تصعيد التوترات وتقويض الاستقرار الإقليمي.
وأعرب رئيس المفوضية، في بيان رسمي، عن قلقه العميق إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية حيوية، من بينها منشآت الطاقة والنقل، مؤكداً أن هذه الهجمات أسهمت في زيادة حدة التوتر وتهدد الاستقرار الاقتصادي على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأشار إلى أن مثل هذه الأعمال تعطل سلاسل الإمداد الحيوية، وتترك تداعيات واسعة النطاق على التجارة الدولية وأسواق الطاقة.
كما أدان أي انتهاك للقانون الدولي، بما في ذلك المساس بسيادة الدول وسلامة أراضيها، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد سريعاً بما يتماشى مع مبادئ وأهداف الأمم المتحدة.
وشدد رئيس المفوضية على أن استقرار منطقة الخليج العربي يمثل أهمية خاصة لأمن الطاقة العالمي وللاقتصاد الدولي، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على اقتصادات الدول الإفريقية.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط وتعطل طرق التجارة يؤثران بالفعل في الأسواق، بما في ذلك صادرات السلع سريعة التلف من إفريقيا، في حين تؤثر اضطرابات المجال الجوي في شركات الطيران الإفريقية وحركة السفر والربط الجوي.
وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي أنها تتابع عن كثب التداعيات المحتملة لهذه التطورات على القارة، بما في ذلك تأثيرها في سلاسل الإمداد وتدفقات التجارة، إضافة إلى سلامة ورفاهية المواطنين الأفارقة وجالياتهم في المنطقة، بما في ذلك المقيمون في إيران ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي ختام البيان، دعا رئيس المفوضية إلى حماية جميع المدنيين، وضمان المرور الآمن وتقديم الدعم اللازم للأجانب، بمن فيهم الأفارقة العاملون والمقيمون في الشرق الأوسط، مجدداً التزام الاتحاد الإفريقي بالقانون الدولي وبالحلول السلمية للنزاعات، وبالحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
( وال )