الأمم المتحدة تبدأ إزالة 370 ألف طن من النفايات في غزة وتواصل دعم الإجلاء الطبي والتعليم
نشر بتاريخ:
غزة 12 فبراير 2026 ( وال ) _ بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المحلية في قطاع غزة، أعمال إزالة مئات الآلاف من أطنان النفايات المتراكمة في منطقة سوق فراس وسط مدينة غزة، والتي تشكل مخاطر صحية وبيئية جسيمة على السكان، في ظل تعذر إزالتها خلال فترة الحرب.
وذكر موقع الأمم المتحدة، اليوم الخميس ، أن نحو 370 ألف طن من النفايات تراكمت على مدار أكثر من عامين من الحرب، ما حوّل المنطقة إلى بؤرة تلوث، بالتزامن مع انهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك جمع النفايات وأنظمة الصرف الصحي.
وأوضح البرنامج أن شاحنات وجرافات بدأت بالفعل رفع النفايات من الشوارع ونقلها إلى مواقع بعيدة عن المناطق السكنية.
وفي هذا السياق، أكد أمجد الشوا، رئيس شبكة الجمعيات الأهلية في قطاع غزة، أن هذه الجهود تمثل أهمية كبيرة للمواطنين، الذين يدركون حجم المخاطر الناجمة عن تراكم النفايات، وما تسببت به من انتشار للأوبئة والأمراض والحشرات والقوارض والحيوانات الضالة. وأضاف أن بدء إزالة هذه النفايات يمنح بارقة أمل لسكان القطاع.
وعلى صعيد عمليات الإجلاء الطبي، دعمت فرق الأمم المتحدة في غزة، أمس، إجلاء 18 مريضاً و26 من مرافقيهم عبر معبر رفح. كما استقبلت 41 عائداً إلى القطاع في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، حيث تدير منطقة استقبال لمساعدة العائدين.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح مطلع شهر فبراير الجاري، سهلت الفرق الأممية تنقل ما يزيد قليلاً على 220 شخصاً في كلا الاتجاهين.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أهمية إتاحة المجال أمام مزيد من الأشخاص للتنقل طوعاً وبأمان من وإلى غزة، لا سيما أولئك الذين يحتاجون إلى خدمات طبية طارئة واحتياجات أساسية أخرى. كما أعرب عن أمله في السماح بمرور الشحنات عبر معبر رفح، لزيادة حجم الإمدادات الإنسانية الواصلة إلى القطاع وتوسيع نطاق المساعدات.
وفي سياق متصل، وزعت الأمم المتحدة وشركاؤها خلال الأيام القليلة الماضية أدوات مكتبية إضافية وألعاباً، في مسعى لتوفير بيئة تعليمية أفضل لآلاف الأطفال في غزة. وخلال الأسبوع الماضي، أنشأ الشركاء أربعة مراكز تعليمية جديدة تخدم أكثر من 5500 طالب وطالبة، ليصل عدد المراكز التعليمية المؤقتة حالياً إلى نحو 450 مركزاً في مختلف أنحاء القطاع.
( وال )