صحيفة الشرق القطرية تعتبر استرداد الأموال المنهوبة من دول الربيع العربي ليست التزاما قانونيا فحسب ، وإنما هي مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق تلك الدول الموجودة بها تلك الاموال .
نشر بتاريخ:
الدوحة 27 أكتوبر 2013 ( وال ) - اعتبرت صحيفة الشرق القطرية ، أن إعادة الأموال
المنهوبة من دول الربيع العربي ليست التزاما قانونيا فحسب ، وإنما هي مسؤولية
أخلاقية تقع على عاتق تلك الدول ، خاصة أن شعوب بلدان الربيع العربي لا تزال تعاني
من صعوبات اقتصادية جمة ، وتحديات سياسية كبرى لبناء أنظمة حكم ديمقراطية تتسم
بالشفافية .
وقالت صحيفة "الشرق " في افتتاحيتها الصادرة اليوم ، إنه بعد اندلاع ثورات الربيع
العربي ، والإطاحة الشعبية بقادة أنظمة الفساد والديكتاتورية في المنطقة ، أصبحت
قضية مكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة التي جرى تهريبها إلى الخارج على رأس
قائمة الأولويات في تلك الدول.. مشيدة بما حققه الدكتور المري ، الذي جرى تكليفه
كمحام من قبل الأمم المتحدة لاسترداد هذه الأموال ، وأنه بذل جهدا كبيرا بالتعاون
مع دول الربيع العربي المعنية في تتبع الأموال المنهوبة ، والعمل على تسريع
استردادها لصالح شعوب تلك الدول ليبيا ، وتونس ومصر .
وأضافت "أنه على الرغم من تلك النجاحات ، فإنه لا تزال هناك الكثير من التعقيدات
والتحديات أمام عملية استعادة الأموال المهربة إلى خارج بلدان الربيع العربي، خاصة
ما يتعلق بالمماطلة ، وعدم الالتزام بالوعود من قبل الدول المعنية بإعادة الأموال
إلى بلدان الربيع العربي ، وشعوبها صاحبة الحق.
وأعربت الشرق، عن أملها في أن يخرج منتدى مراكش بتوصيات جديدة ، وآليات مبتكرة
تساعد في تفعيل عملية استرداد تلك الأموال.
ويعتبر المنتدى العربي لاسترداد الأموال - الذي انعقد أول مرة تحت رئاسة
الولايات المتحدة في دولة قطر سنة ،2012 " - مبادرة مستقلة لدعم جهود استرداد
الأموال التي تبذلها الدول العربية التي تمر بمراحل انتقالية.
ويستمر انعقاد المنتدى في مراكش جنوب المغرب الأحد والاثنين، بشراكة مع مبادرة
استرداد الأموال والبنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة لمحاربة المخدرات والجريمة، حيث
من المنتظر أن يخرج بتوصيات جديدة لتفعيل استرداد الأموال بعد سنة أولى من تأسيسه.
.. (وال) ..