اليمن تطلق حملة أمنية واسعة لوقف مسلسل الاغتيالات والحد من مظاهر التسلح بالبلاد .
نشر بتاريخ:
صنعاء 26 أكتوبر 2013 ( وال) - اطلقت السلطات اليمنية ابتداء من اليوم السبت حملة
أمنية واسعة النطاق لوقف مسلسل الاغتيالات والحد من مظاهر التسلح في كافة ربوع
البلاد .
وكانت اللجنة الأمنية اليمنية العليا التي تشرف على هذه الحملة قد أقرت في
اجتماع أمس الأول عددا من الإجراءات الأمنية وصفت بالصارمة "لمنع المظاهر المسلحة
من خلال منع دخول أي قطع سلاح إلى أمانة العاصمة والمحافظات أو التجول به،".
كما قررت اللجنة أن يتم خلال هذه الحملة، التي ستشارك فيها مختلف وحدات وأجهزة
الأمن والشرطة بالإضافة إلى وحدات من القوات المسلحة، "ضبط وحجز كافة السيارات
والدراجات النارية المخالفة لقواعد وقوانين المرور" بما في ذلك "عدم ارتداء الخوذة
بالنسبة لسائقي الدراجات النارية وإلزامهم بكافة قواعد وآداب المرور".
وأكدت اللجنة في هذا الصدد "إلغاء كافة التصاريح الخاصة بحمل السلاح باستثناء
التصاريح الصادرة من وزير الداخلية سارية المفعول، مع اشتراط عدم إظهار السلاح أمام
المواطنين وحمل التصريح الأصلي، والا فانه سيتم سحب التصريح ومصادرة السلاح" مشيرة
الى أن هذا الاجراء "يهدف الى القضاء على المظاهر المسلحة بأمانة العاصمة وعواصم
المحافظات ومختلف المدن اليمنية".
ودعت اللجنة في بيان، لها، المواطنين إلى المساهمة في إنجاح هذه الإجراءات
بالالتزام بالقوانين لتعزيز الأمن والاستقرار والسكينة العامة.
ويأتي اتخاذ هذه الإجراءات عقب دعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي الى الوقوف بحزم
في مواجهة التحديات الأمنية التي تعرفها البلاد، داعيا في هذا الصدد كلا من وزير
الدفاع ووزير الداخلية الى "العمل على تعزيز الأمن ورفع الجاهزية من اجل ترسيخ
الامن والاستقرار، ومواجهه التهديدات الارهابية والتخريبية، بكل حزم وقوة ومحاسبة
المقصرين".
وكانت قد نشطت في الشهور الأخيرة عمليات اغتيال منظمة تستهدف ضباطاً في الجيش
والأمن والاستخبارات بواسطة دراجات نارية بركاب مجهولين، بالإضافة الى التعدي على
أنابيب النفط وخطوط نقل التيار الكهربائي الى المدن اليمنية بما فيها صنعاء،
والاعتداء على الأشخاص والممتلكات الخاصة، وهو وضع بدت فيه الدولة غائبة تماما
وعاجزة عن القيام بأي رد فعل.