عدد الفقراء في سوريا يتضاعف بسبب الحرب وبرنامج الامم المتحدة الانمائي يتحول الى الاغاثة .
نشر بتاريخ:
دمشق 24أكتوبر 2013 (وال) - يعاني أكثر من نصف سكان سوريا من الفقر بسبب القصف
والتدمير الذي يقوم به النظام السوري منذ اكثر من سنتين، مخلفا الكثير من المآسي.
وقالت نائبة المدير القطري لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في دمشق اليسار شاكر
إن أكثر من نصف سكان سوريا فقراء، بينهم 9،7 مليون سوري يعيشون على خط الفقر و4،4
مليون في فقر مدقع .
وعزت شاكر سبب هذا الارتفاع إلى أن معظم النازحين داخل سوريا والبالغ عددهم 3،6
مليون شخص وبقية السكان استنفدوا مدخراتهم، ولم يعد بامكانهم التأقلم مع الازمة
والصعوبات الاقتصادية الناجمة عنها .
واوضحت أن ذلك يحمل اعباء من حيث الوصول للخدمات الاساسية ليس فقط على النازحين
وانما على المستضيفين.
واشارت شاكر إلى أن البرنامج الذي كان يتركز عمله في السياسات التظيمية في
مجالات تنمية القدرات والدعم التقني في مواضيع البيئة والحد من الفقر والتنمية
الادارية لم يعد بامكانه العمل كما في السابق، موضحة أنه تحول إلى العمل على تنمية
سبل المعيشة ومساعدة النازحين والمجتمعات التي تستقبلهم ما يسمح لهم العيش بصورة
مقبولة والحد م وقوعهم تحت خط الفق".
ولفتت إلى ارتفاع نسبة البطالة "لتصل إلى 48،6 في المئة من اليد العاملة ،
موضحة أن فقدان ما يقارب مليوني فرصة عمل يعرض عشرة ملايين شخص للخطر، في اشارة إلى
العاطلين عن العمل والاشخاص الذين يعتمدون عليهم.
وبحسب الاحصاءات الرسمية، كان معدل البطالة في سوريا 8،6 في المئة في 2010.
واغلقت اغلب المصانع بسبب الوضع الأمني وافلاس الصناعيين وعدم تمكنهم من متابعة
الانتاج في منشاتهم ونقل بعض المصالح إلى الخارج.
وتشير دراسة للأمم المتحدة نشرت في 2010 إلى أن 5،3 ملايين شخص في سوريا
كانوا يعانون من الفقر. وتوضح دراسات أخرى أن 1% منهم كانوا تحت خط الفقر.